أرشيف ‘خواطر وشعر’ التصنيف

h1

سلام يامنتدى المحمل- شعر – طه الشريف

ديسمبر 4, 2009

يامنتدى المحمل
ياوجه المنى الأكمل
فيك اللقاء المحتمل
فيك البهاء فيك الأمل
بافخرنا وياعزنا
يا أرقي عنوان حصل
وين ما تصفحت النشيج

سلام يا منتدى المحمل – شعر

نشيج أرض البوح و الخواطر

المحمل-, الشريف, يامنتدى, سلام, شعر

h1

سلام يامنتدى المحمل- شعر – طه الشريف

ديسمبر 3, 2009

يامنتدى المحمل
ياوجه المنى الأكمل
فيك اللقاء المحتمل
فيك البهاء فيك الأمل
بافخرنا وياعزنا
يا أرقي عنوان حصل
وين ما تصفحت النشيج
سرحت فيه بلا ملل
وإذا مررت على المحابر
تلبس من الإبداع حلل
ياروعة الأدب الفيك
أن كان شعر أو كان زجل
يارقة الكلمات هناك
صادقة وبعيدة عن الدجل
ما أحلى لحظات الوصال
عبر الحروف أو في الجمل
إحساسنا بيك قدر الكلام
وسحر البيان فيك اكتمل
كل الأماني والعشم
تمتد علاقات للأزل
تسعد صداقاتنا الجميلة
فيك لا قطيعة ولا زعل
تسجيل خروج منك وإليك
آخر الطريق عندك وصل
سلام ثاني وسلام أول
سلام يحمل عبير الطل
سلام يامنتدى المحمل
وياوجه الحياة الأجمل

h1

مسجات العيد

نوفمبر 23, 2009

مسجات العيد

…………………………………………..
كلمت قلت يمكن بنفسي اهنيك
لقيت عيدك ماثل وسط عيدي
ولقيتني اكثر من اول باغليك
واردد اسمك منك احلى نشيدي
يا عسى الايام بفرحها تجيك
وتبقيك وسط العين عزي وسنيدي

………………………………………….. ….

يجوز ان البشر كلها بهذا العيد بتهنيك
وانا منهم مجرد شخص يفرح لك ويتمناك
يا غير اني عنهم على كل البشر اغليك
ولي قلبن تولع بك وسام العمر في رجواك

 

المزيد

مسجات العيد

h1

تناقض مروجي الاختلاط

نوفمبر 21, 2009

تناقض مروجي الاختلاط

المحمل – نور الإسلام – مروجو الاختلاط في السعودية – خصوصا من دافع عنه واقعا في جامعة الملك عبد الله – من المنتسبين للوظائف الدينية الشرعية كوزير العدل ، أو إمام الحرم د . عبد الرحمن السديس ، أو كتاب وسائل الإعلام الرسمية ، وقعوا من حيث يشعرون أو لا يشعرون في تناقضات كبيرة ، ومغالطات للحقائق المشاهدة المحسوسة من آثار الاختلاط السلبية في بيئة التعليم والعمل .

ومن الأمثلة المؤكدة لهذا التناقض لديهم :

أنهم لم يكونوا يقولوا بهذا الرأي المتهاون بشأن الاختلاط ، ولم يكن أحد يتوقع شيئاً من هذا من هؤلاء المنتسبين للعلم الشرعي قبل الكلام عن وجوده في جامعة الملك عبد الله ، بل كان لبعضهم تصريح بموقفه الشرعي الرافض له .

فما الذي عدا مما بدا ؟

وما هذا الحور بعد الكور ، وما هذا الإنكار بعد المعرفة ؟

فإمام الحرم عبد الرحمن السديس قد شن حملات متعددة على الاختلاط ، في أكثر من خطبة خلال مدة إمامته للحرم وهذا مقطع من إحدى تلك الحملات الشرعية على الاختلاط :

(( معاشر المسلمين والمسلمات: اختلاط الرجال بالنساء أصل كل فساد وبلاء، ما سرى في مجتمع، ولا فشا في أمة إلا وأوردها موارد الهلاك، لما يسببه الاختلاط بين الجنسين من فتن وفظائع، ودمار يحول الديار بلاقع ، إنه يحرك في النفوس كوامن الغريزة، ويشعل نار الشهوة الجامحة، ويؤجج عواطف الغرام، ويغري كلا من الجنسين بالآخر…ولكننا نعجب كل العجب حينما تطالعنا دعوات آثمة بأقلام مأجورة ، لأناس يعيشون بين ظهور المسلمين ، ومن بني جلدتهم، ويتكلمون بلغتهم ، يطالبون بالاختلاط بين الجنسين في مراحل التعليم، وتوظيف المرأة جنبًا إلى جنب مع الرجل، فماذا يريد هؤلاء؟ وأي هدف يقصدون؟ و لربما اغتر بعضهم بثقافات وافدة، وأعجب بمؤهل يحمله، وشهادة زور يتصدر بها.

ومن نعم الله على هذه البقاع المباركة، أن تميزت بمنهجها الإسلامي، فلا يسمح الاختلاط في مدارسها، وجامعاتها ومؤسساتها، وهذه نعمةٌ، نسأل الله أن يوزعنا شكرها، وأن يثبتنا عليها، وأن يزيد هذه البلاد وبلاد المسلمين من الهدى والتوفيق بمنِّه وكرمه ))

فما هذا العلم الجديد الذي أُوحي إليه بانتقاد العلماء المعارضين للاختلاط في الجامعة على منبر المسجد الحرام ؟؟ ولم يكتف بذلك بل حين أبدى البعض استغرابه من هذا التقلب العجيب والتحول المريب ، خصص خطبته التالية لهجوم كاسح على منتقديه ، وكأن منبر البيت الحرام أصبح صحيفة شخصية يهاجم عبرها مخالفيه ومنتقديه ..

وأما بعض رجالات الحكم وكتاب الصحافة فيظهر تناقضهم الشنيع في مواقفهم تجاه العلماء الرافضين للاختلاط ..

ففي بدايات الحملة على الإرهاب كانوا يدعون الناس إلى التزام فتاوى العلماء الأجلاء من كبار العلماء في هذه البلاد في الموقف من ولاة الأمور وترك الذهاب إلى العراق وأفغانستان التزاما بما يقرره هؤلاء العلماء في هذا الشأن ، ثم إذا بهؤلاء المتناقضين ينقلبون على أعقابهم ويهاجمون علماءهم ويصفونهم بالتشدد والانغلاق .

كما يظهر هذا التناقض في قيام الصحافة باستدعاء كافة المجاهيل والمغمورين من المنتسبين للعلم الشرعي إضافة إلى المفكرين والكتاب من خارج هذه البلاد ليدعموا بهم هذا التوجه نحو الاختلاط ، وليواجهوا بهم رأي الهيئات العلمية في المملكة العربية السعودية ، ويشغبوا بهم على ما تقرره تلك الهيئات من الرأي العلمي المدعوم بالبراهين الشرعية والشواهد الواقعية الشاهدة للمحاذير السلبية للاختلاط بين الجنسين في أروقة التعليم ومواطن العمل .

علما أنهم كانوا من قبل يهاجمون تلك الشخصيات والتنظيمات والأحزاب التي تنتمي إليها !

وخذ مثالاً على ذلك : تشبثهم بآراء الدكتور يوسف القرضاوي ، وإسباغ ألفاظ العلامة والفقيه والشيخ عليه ، مع أني لا أشك أنه فقيه وعالم ، لكني لا أراه معصوما عن الخطأ وغيره من أهل العلم .

ولكن كيف جاءت فكرة تبجيله وتأكيد مرجعيته في موضوع الاختلاط ، بينما كان في نظرهم سابقاً : الرجل الضال الداعم للإرهاب الحزبي الإخواني حين أفتى بأن العلميات التي يفجر الإنسان فيها نفسه في وسط العدو عمليات استشهادية مشروعة !

فهذا الصحفي – صاحب العمود الأسبوعي بجريدة الجزيرة المشحون بكراهية المنهج السلفي الفقهي – المدعو : محمد آل الشيخ ، يهاجم القرضاوي في هذه المواقف والفتاوى ويصفه بالتناقض والبحث عن الشهرة ، ثم إذا به عندما أراد تسويغ الاختلاط يناقض نفسه فإذا بالقرضاوي يصبح : العلامة الشيخ الدكتور الفقيه الوسطي … إلى آخر تلك الألقاب !

ومن ذلك – كما جاء في مقاله المنشور بجريدة الجزيرة يوم الخميس 8 شعبان 1430 العدد 13454 عن تنظيم الإخوان – : بأنه تنظيم مشبوه الأهداف وأن من أعضائه الدكتور يوسف القرضاوي ، الذي يقول : إن التنظيم يعقد اجتماعاته في مكة تحت مظلة الحج والعمرة .

وفي مقال آخر قال عن معارضة القرضاوي منع الحجاب في فرنسا :

“من جهة أخرى، فإنني أرى أن هذه القضية قد انتقلت في تناولها وأهدافها من منطقة الحلال والحرام إلى منطقة المزايدات السياسية . وليسَ لدي أدنى شك في أن كثيراً من هذه المواقف المعارضة وعلى رأسها موقف الشيخ يوسف القرضاوي الذي هو أول من أثار هذه المزايدات، كان يكتنفُ أصحابها رغبة عارمة في التألق السياسي والإعلامي .. “

وقال أيضا :

” وأذكـّرُ هنا الشيخ القرضاوي بقضية “تماثيل باميان” في أفغانستان، والتي يُعتبرُ أمر هدمها منسجماً مع أصول ومنطق أهل السنة والجماعة التقليدي؛ لأن دوافع وبواعث الهدم ترتكزُ على مسألة عقدية بحتة وليست فقهية كما هي قضية الحجاب؛ وكما هو معروف عند أهل السنة والجماعة فإن قضايا العقائد تتقدم على القضايا الفقهية .. والسؤال : لماذا وقفَ القرضاوي ضد الهدم هناك، وسافر إلى أفغانستان أيام طالبان للتوسطُ لتماثيل باميان، وإنقاذها من الهدم، في حين أنه أرعد وأزبد محتجاً على قضية منع الحجاب في فرنسا مع أنها مسألة فقهية وليست عقدية؟. وهذا لا يعني أنني مع أو ضد هدم تماثيل باميان، إنما أردتُ أن أبينَ مدى التناقض في المواقف، وكشف تكتيكات “الإخوان المسلمين” في التعامل مع القضايا الدينية من منطلقات اللعب على عواطف الجماهير بمعايير الكسب و الخسارة سياسياً “

وانظر كيف كان الكاتب يشيد في مقال ترويج الاختلاط بالدكتور يوسف القرضاوي ، وكيف كان موقفه منه قبل قضية الاختلاط ، مما يؤكد تناقض هؤلاء المروجين وأنهم مضطربون في المنهج والحكم، وأنهم ليسوا أهلا لمعارضة الراسخين في العلم .

::

عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام

h1

بمناسبة ماحدث بين مصر والجزائر اهداء الى الشاعر / احمد نجم

نوفمبر 20, 2009
h1

شروط وجوب الحج

نوفمبر 19, 2009

شروط وجوب الحج

شروط وجوب الحج
شروط وجوب الحج

h1

اخترنا لكم الروعة

نوفمبر 19, 2009

اخترنا لكم الروعة

شبكة المحمل الادبية الثقافية تعنى بالادب والثقافة والشعر ادب القصة والمقال والاعلام نشر  الكتاب والشعراء المحمل مكتبة

التطوير والبرامج

- مكتبة أدوات المصمم
- دليل المواقع العربية
- تواقيع للمنتديات
- مكتبة البرامج
- معرض صور المحمل
- مكتبة الدروس
الاقسام العلمية
- موسوعة الطب الميسرة
- موسوعة الوطن العربي
- الطب البديل طب التداوي بالاعشاب
- الموسوعة العلمية
الأقسام الإسلامية
- موسوعة الأدعية الصحيحة
- تفسير الاحلام لابن سيرين
- قصص الانبياء والرسل عليهم السلام
- الثقافة الإسلامية الشاملة
- فتاوى المرأة المسلمة
- السيرة النبوية الشريفة
- الصحيح البخاري ومسلم
- منوعات إسلامية
أخبار الأدب والثقافة
- اصدارات الكتب الجديدة
- اخبار الادباء والشعراء
مكتبة الشعر العربي
- شعراء الجزيرة العربية
- شعراء العراق والشام
- شعراء مصر والسودان
- منوع
- شعر العصر العباسي
- شعراء المغرب العربي
- شعر العصر الأندلسي
- شعر العصر الإسلامي
- الشعر الجاهلي
مدونة شبكة المحمل
مقالات دين ودنيا

- نشيج المحابر الادبية
الشخصيات الأدبية والإعلامية
نشيج اللقاءات
ديوان العرب
الشعر الشعبي
أرض البوح و الخواطر
المقالة والنقد
القصة والروايات
أدب الطفل
العام والحوار الجاد
لكِ عالم حواء
الحاسب ومستجدات التقنية
الرياضة والرحلات
h1

لماذا تبني أمريكا راند شبكات مسلمة معتدلة علمانية؟ (هذا مايحدث الان)

نوفمبر 19, 2009

لماذا تبني أمريكا راند شبكات مسلمة معتدلة علمانية؟ (هذا مايحدث الان)

انقلاب.. هي الكلمة الصحيحة التي يمكن أن نصف بها الموقف الأمريكي – حسبما قدمته مؤسسة “راند” RAND البحثية التابعة للقوات الجوية الأمريكية في تقريرها الأخير … تفاصيل ..

مقالات دين ودنيا
علمانية . شبكات مسلمة معتدلة . انقلاب . راند . RAND . كبار العلماء . جامعة الملك عبد الله . ليبرالي . امريكا . السعودية .

 


h1

مقالات دين ودنيا

نوفمبر 18, 2009

مقالات, دين, ودنيا, الاختلاط, الاسلا, الوطن, الصحافة

مقالات.

h1

لماذا النشاط المحموم في تأييد اختلاط الجنسين في بلاد الحرمين

نوفمبر 18, 2009

لماذا النشاط المحموم في تأييد اختلاط الجنسين في بلاد الحرمين

المحمل نور الاسلام -
العلامة/ عبدالمحسن بن حمدالعباد
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد، ففي الأربع سنوات التي مضت من ولاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ووفقه لما فيه رضاه خطا التعليم الجامعي خطوات قوية سريعة وقفز قفزة هائلة زاد فيها عدد الجامعات في المملكة على عشرين جامعة، وشملت جميع مناطق المملكة، وقد كانت الجامعات في ست مناطق من مناطق المملكة الثلاث عشرة، وقد كان أبناء سبع مناطق إذا أكملوا الدارسة الثانوية انتقلوا من مناطقهم إلى المناطق التي توجد فيها الجامعات وصاروا فيها غرباء عن أهليهم، وقد تحقق لهم في هذه الفترة الوجيزة فتح الجامعات في مناطقهم مما أغناهم عن الاغتراب عن أهليهم وذويهم، وذلك انجاز عظيم يُذكر ويُشكر للملك عبد الله   حفظه الله.

ومن الجامعات التي قام بإنشائها خادم الحرمين حفظه الله: ((جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية))، وقد أولاها حفظه الله عنايته وهيأ لها من الإمكانات ما يؤمل أن يتحقق لها من قوة في مجال اختصاصها تعود آثاره على هذه البلاد وغيرها بالنفع العظيم والفائدة الكبيرة على الوجه الذي يرضي الله عز وجل وينفع عباده، ولا شك أن من الخير لهذه الجامعة ولمؤسسها حفظه الله ولبلاد الحرمين حرسها الله أن تصان هذه الجامعة وتحفظ من أي شيء لا تقره شريعة الإسلام التي مكن الله للدولة السعودية في هذه البلاد بسبب قيامها بها وتطبيقها لأحكامها، فتصان من كل ما لا يسوغ شرعاً وعلى الأخص اختلاط الجنسين في قاعات الدراسة وغيرها، وقد طلبت من عدد أثق بهم الاطلاع على موقع الجامعة في شبكة المعلومات فأخبروني بوجود التبرج والاختلاط، والواجب أن تكون دارسة الطالبات وكل ما يتعلق بهن في أماكن خاصة بهن لا يكون فيها مجال لاختلاطهن بالرجال.

وهذه الجامعة اكتسبت قوتها الحسية والمعنوية من قوة مؤسسها حفظه الله، لذلك نشطت الصحف وكثير من كتَّابها المفتونين بتغريب المرأة في بلاد الحرمين في تهوين أمر الاختلاط والنيل ممن ينادي بمنعه لتسلم هذه البلاد وأهلها من آثاره السيئة في العاجل والآجل، وتجاوز ذلك إلى استقطاب بعض الصحف بعض الكتَّاب من خارج البلاد الذين ابتليت بلادهم بالاختلاط في التعليم الجامعي فما دونه في جميع المجالات لتهوين الاختلاط وأن المحذور فيه خلوة الفتى بالفتاة فقط، كالذي ركز في كلمته في صحيفة المدينة بتاريخ 2/11/1430هـ على أن الاختلاط الجامعي ليس فيه خلوة محرمة، وكالذي قال في صحيفة المدينة بتاريخ 30/10/1430هـ: ((إن المحرَّم في مفهوم الاختلاط هو فقط الخلوة بغير المحارم))، ((وأن الحديث عن الفصل هو أمر تعسفي وغير حقيقي وغير واقعي!!)).

ولو وقف الأمر على تهوين أمر الاختلاط في التعليم على الصحافيين والكتَّاب التغريبيين من داخل البلاد وخارجها لكان الأمر أخف سوءاً؛ لأنه ليس بغريب أن ينفق كل إنسان مما عنده، لكن الذي زاد الأمر سوءاً والخرق اتساعاً أن يلحق بركب الصحافيين والتغريبيين أحد المنتسبين إلى العلم الشرعي ومَن هو على رأس موقع شرعي كبير فيُهوِّن من شأن الاختلاط في التعليم الجامعي، فقد نشرت له صحيفة الرياض بتاريخ 5/11/1430هـ مقالاً مطولاً تخبط فيه في أمر اختلاط الرجال بالنساء في التعليم الجامعي، وأنحى باللوم على الذين يحذِّرون منه لما فيه من أضرار كبيرة على بلاد الحرمين في الحال والمآل، وهذه نماذج من كلامه المتهافت، قال: ((ولقد سمعنا جميعاً عن التوجس من الاختلاط، بحجة تطبيق مفاهيم الإسلام في صيانة المرأة، وحراسة فضيلتها، وعفافها، فكان من الأسف الخلط في هذا: «الاختلاط»، وهو ما لا يعرف في قاموس الشريعة الإسلامية إلا في أحكام محدودة ــ كمباحث الزكاة ــ المنبتة الصلة عن معنى هذا المصطلح الوافد))، وقال: ((وفرق بين لقاء تجمعه الحشمة والعفة على رؤوس الأشهاد، متوخياً التحفظ من أي طريق قد تفضي للمحظور الشرعي، وبين لقاء على غير هذا الهدي الإسلامي المبارك!!))، وقال: ((إننا لا نجد فرقاً بين جمع عام مشمول بحسن المقصد وسمو الهدف، يجتمع ــ على نبل غايته ورحابة فنائه ــ الرجال والنساء، يحفهم السمت المنوه عنه، وبين جمع آخر بين الرجال والنساء على مقصد تعبدي نجده تحديداً في طوافهم سوياً بالبيت العتيق، وسعيهم بين الصفا والمروة، ورميهم الجمار على صعيد واحد، تتجلى في جمعهم المبارك آداب الإسلام الرفيعة، وكل هذا مشمول بالمدلول اللغوي والمصطلح المحدث للاختلاط فهل نمنعه، أو نغالي في التوجس ونقول: ينظم ذلك، فساعة للرجال وساعة للنساء؟!))، وقال: ((والعجب من أناس احتاطوا تحت ذريعة سد الذرائع في أمور لم يجر الاحتياط لها في شعائر الإسلام، فناقضوا مشروعهم ونعوا على أنفسهم، ولا شك أن شيوع مصطلح الاختلاط بدل الخلوة غير الشرعية من الجناية العمدية على المصطلحات الشرعية، وتحميل نصوصها ما لا تحتمل، بل زاد الأمر حيث اكتسى هذا المصطلح الغريب حصانة منتحلة…!))، وقال: ((ولا نختلف أنه ما أعاق تقدم الأمة من شيء مثلما أعاقته التوجسات والأوهام، ولا يخفى أن الفوات العلمي، وغياب معاني النصوص، واحتكار الصواب، وتلقف السائد، دون عرضه على محك النصوص، جناية على الشريعة والأمة))، وقال: ((وما ظلم الإسلام مثلما ظلم بالافتراء عليه، وتعظم الفرية عندما تستعار له بعض المفاهيم الوافدة والتصورات القاصرة، على أنها من دين الله وما هي من دين الله، ويزيد الأمانة علة عندما تترسخ هذه المفاهيم على مر السنين ويشتد عودها، وتعالجها النفس من الداخل على أنها دين تدين الله به، في حين لا تعدو كونها عادة وسلوكاً سائداً أكسبه الوقت القرار في النفوس، يلوح في الأفق كالفجر الكاذب لا يجليه إلا ضياء الصبح!!)).

وقد ذكّرني هذه الكلام الهابط كلاماً ساقطاً ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (4/364) وعقَّب عليه بقوله: ((وهو كلام آذى قائله به نفسه، وفي حكايته غنى عن تكلف الرد عليه))، ومن الناس من يُبتلى بكلام يكون سبباً في إسقاط نفسه، وقد قيل: كم من كلمة قالت لصاحبها: دعني، ولو رفع اسم هذا المسئول المكبَّر عن مقاله لتبادر إلى الأذهان أن كاتبه شخص لا علاقة له بالعلم الشرعي، وصدق الأديب الذي قال: حصوننا مهددة من داخلها، وقد ختم هذا الكاتب مقاله بكلمة جميلة فقال: ((وكل سيحاسب على قوله وفعله، ودين الله لا يخاطر به ولا يزايد عليه))، والمأمول منه وفقه الله أن يكون أول المستفيدين من هذه الكلمة فيتقي الله في نفسه وفي غيره ويرجع عن هذا المقال الذي شانه ويتبرأ منه فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل، ويحضرني بمناسبة هذا النشاط الجديد في الصحف بنشر ما فيه تأييد الاختلاط في التعليم الجامعي وغيره قصة للخليفة العباسي المهدي رحمه الله ذكرها جماعة من العلماء منهم السيوطي في تدريب الراوي (1/285) قال في معرض ذكر أقسام الوضاعين للحديث: ((وقسم تقربوا لبعض الخلفاء والأمراء بوضع ما يوافق فعلهم وآراءهم، كغياث بن إبراهيم حيث وضع للمهدي في حديث (لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر) فزاد فيه: (أو جناح)؛ وكان المهدي إذ ذاك يلعب بالحمام، فتركها بعد ذلك وأمر بذبحها، وقال: أنا حملته على ذلك))، وقد أحسن الخليفة المهدي في تخلصه من الحمام الذي كان يلعب به لكونه سبباً في وقوع ذلك الرجل في هذه الورطة، وخادم الحرمين حفظه الله أولى بمثل هذا الإحسان من المهدي، فالمؤمل منه حفظه الله التقرب إلى الله بإصدار  أمره المطاع بمنع الاختلاط بين الرجال والنساء في هذه الجامعة التي تورط بسببها من تورط، وكذا منع الاختلاط في المجالات الأخرى في بلاد الحرمين، وحصول هذا الإحسان منه أعظم من الإحسان الذي حصل من المهدي؛ لأن لعب المهدي بالحمام الذي تخلص منه لا يتعدى ضرره إلى غيره، وأما الاختلاط فإن الإحسان في منعه فيه السلامة من الضرر العام لهذه البلاد حكومةً وشعباً، وفيه أيضاً بقاء النساء في هذه البلاد على الحشمة والمحافظة على الفضيلة التي كانت عليها منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز في عهده وعهود أبنائه من بعده: سعود وفيصل وخالد وفهد رحم الله الجميع، وفيه أيضاً بقاء الذكر الحسن في هذه الحياة الدنيا لخادم الحرمين الشريفين وفقه الله وسلامته من تبعات حدوث الاختلاط بين الجنسين في عهده يجد فائدة هذا المنع يوم يلقى ربه يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه.

وقد كتبت رسالة بعنوان: ((وجوب تغطية المرأة وجهها وتحريم اختلاطها بغير محارمها))، طبعت هذا العام 1430هـ، ذكرت فيها الأدلة على وجوب الحجاب ومنع الاختلاط، ونقلت فيها نقولاً في ذم الاختلاط ومنعه عن الإمام ابن القيم والشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد الأمين الشنقيطي وعن الملك عبد العزيز والملك فهد رحمهم الله جميعاً، وأكتفي هنا بنقل كلام الإمام ابن القيم وكلام الملك فهد في تعميمه بمنع الاختلاط، قال ابن القيم رحمه الله في الطرق الحكمية (ص: 281): ((ومن ذلك أن ولي الأمر يجب عليه أن يمنع من اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق والفُرَج ومجامع الرجال))، وقال (ص:281): ((ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة))، وقال: ((فمن أعظم أسباب الموت العام كثرة الزنا بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال والمشي بينهم متبرجات متجملات، ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية ــ قبل الدين ــ لكانوا أشد شيء منعاً لذلك))، وقال الملك فهد رحمه الله في تعميمه على الدوائر الحكومية رقم 2966/م بتاريخ 19/9/1404هـ: ((نشير إلى الأمر التعميمي رقم 11651 في 16/5/1403هـ المتضمن أن السماح للمرأة بالعمل الذي يؤدي إلى اختلاطها بالرجال سواء في الإدارات الحكومية أو غيرها من المؤسسات العامة أو الخاصة أو الشركات أو المهن ونحوها أمر غير ممكن، سواء كانت سعودية أو غير سعودية، لأن ذلك محرم شرعاً، ويتنافى مع عادات وتقاليد هذه البلاد، وإذا كان يوجد دائرة تقوم بتشغيل المرأة في غير الأعمال التي تناسب طبيعتها أو في أعمال تؤدي إلى اختلاطها بالرجال، فهذا خطأ يجب تلافيه، وعلى الجهات الرقابية ملاحظة ذلك والرفع عنه…)) من (مجلة البحوث الإسلامية العدد 15 ص 274)، وأكد ذلك بتعميمه رقم 759/8 بتاريخ 5/10/1421هـ، وقد ذكرت نصه في المقال المنشور بتاريخ 18/2/1430هـ بعنوان: ((دعاة تغريب المرأة ومتبعو الأهواء والشهوات هم الذين وراء بدء انفلات النساء أخيراً في بلاد الحرمين)).

وإن من المؤسف قيام وزارة التربية والتعليم في عهدها الجديد بالإذن لمدارس أهلية للبنات بقبول البنين في الصفوف الأولية الأول والثاني والثالث من المرحلة الابتدائية يتولى تدريسهم نساء على أن يكون تدريسهم في صفوف خاصة بهم في تلك المدارس، وهذه بداية سيئة وأمر منكر، وهؤلاء الأبناء وإن درسوا في فصول خاصة بهم فإنهم يختلطون مع البنات من جميع الفصول الستة قبل ابتداء كل درس وبعده من بدء اليوم الدراسي إلى نهايته، وهو أيضاً ذريعة إلى امتداد ذلك إلى الصفوف الأخيرة الابتدائية وما بعدها من مراحل الدراسة، وبدءُ هذا الحدث في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الله إساءة إليه وإلى سمعته، والمأمول منه حفظه الله القضاء عليه في مهده بالتوجيه لوزارة التربية والتعليم بإيقافه ومنعه، وقد كتبت كلمة بعنوان: ((لا يجمع بين البنين والبنات في الصفوف الأولية الابتدائية)) نشرت بتاريخ 13/9/1430هـ، وقد بعثت نسخة من هذه الكلمة برفق رسالة إلى سمو وزير التربية والتعليم في تاريخ 20/9/1430هـ، مما جاء فيها: ((وقد تردد أخيراً ذكر التفكير بجعل الصفوف الأولية في المدارس الابتدائية للبنين ملحقة بمدارس البنات يتولى التدريس فيها نساء، فإن كان ذلك صحيحاً فهو تفكير في تجديد غير سديد، والواجب بقاء التدريس في الصفوف الأولية وغيرها منفصلا على ما كان عليه منذ تأسيس تعليم البنات، وقد كتبت كلمة بعنوان: ((لا يُجمع بين البنين والبنات في الصفوف الابتدائية الأولية))، تجدون برفقه نسخة منها، ومن الخير لسموكم ألا يحدث في فترة ولايتكم هذه الوزارة أي إجراء يكون فيه الإساءة لسمعتكم وسمعة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لكونه أحدث منكم في عهده، مع ما يترتب على ذلك من آثام في الحياة وبعد الممات.)).

وأسأل الله عز وجل أن يحفظ على بلاد الحرمين أمنها وإيمانها وسلامتها وإسلامها وحشمة نسائها، وأن يوفق خادم الحرمين الملك عبد الله لأن يكون عهده عهد صلاح وإصلاح سالماً من أن يقع فيه ما لا يرضاه الله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مقالات دين ودنيا

عبد المحسن العباد . النشاط المحموم . الاختلاط بين الجنسين . كبار العلماء . جامعة الملك عبدالله