أرشيف نوفمبر, 2008

h1

نداء عاجل بشأن غزة

نوفمبر 30, 2008

نداء عاجل بشأن غزة

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء عاجل بشأن غزة

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبـعـد :-

فإن قضية المسلمين الأولى (فلسطين) تمر بمرحلة بالغة الخطورة تتمثل فيها أبشع جرائم الصهاينة ضد إخواننا المسلمين في فلسطين.

فأهل غزة يعانون من الحصار الظالم الذي منع عنهم الغذاء والدواء ، وأخيراً قطع عنهم الغاز والوقود والكهرباء ، فتكاملت صورة كارثة إنسانية لا مثيل لها.

وحجاج غزة على الحدود والمعابر موقوفون ، وعن أداء فريضة الحج ممنوعون ، وخطوات تهويد القدس ومخططات هدم المسجد الأقصى تتواصل وتتزايد.

وكل ذلك يقع أمام سمع العالم وبصره ولا يوجد تحرك عملي يقف في وجه هذا التسلط الصهيوني ، مع ضعف في التفاعل الشعبي والإعلامي في عالمنا العربي ، ومن هنا فإننا نوجه هذا النداء إلى جميع المسلمين ليقوموا بواجبهم تجاه إخوانهم في فلسطين على جميع المستويات وفي كل المجالات كل بحسب قدرته ومسؤوليته ، وفاء بحق الأخوة الإسلامية الذي أوجبه الله في مثل قوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) وقوله صلى الله عليه وسلم (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) وقوله عليه الصلاة والسلام (من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة).

ونوجه هذه النداءات الخاصة لأهميتها :-

أولاً: نداء إلى ملاك ومسئولي القنوات الفضائية :

إننا نذكركم وندعوكم باسم واجب الدين وحق الأخوة وشرف المهنة أن تتحملوا أمانتكم أمام الله وأمام الأمة وتؤدوا رسالتكم الإعلامية من خلال توظيف قنواتكم لأجل :

1- العمل على توضيح المعاناة الإنسانية الكبرى التي يعاني منها أبناء فلسطين عموماً وقطاع غزة خصوصاً ، وتعرية الكيان الصهيوني وفضح جرائمه ضد الإنسانية بحق إخواننا في فلسطين.

2- ربط الجماهير بقضية فلسطين وبيان واجب المسلمين قيادات وشعوباً تجاه معاناة إخوانهم، وتقديم البرامج والتقارير وعقد اللقاءات والحوارات وتكثيف الحملة الإعلامية حول الأوضاع المأساوية في قطاع غزة المحاصر، مع التركيز على استضافة العلماء والدعاة وقادة الرأي والرموز الإعلاميين لتوصيل رسائل الأخوة والمناصرة لأهل غزة وعموم فلسطين.

ثانياً : نداء إلى الكتاب والصحفيين :

إن الكتابة الإعلامية والمهنة الصحفية أمانة عظيمة سيسأل عنها صاحبها بين يدي الله وهي ذا أثر عظيم في جمهور القراء ومن ثم فإننا ندعوكم إلى :

1- حمل أمانة القلم وشرف الكلمة بالوقوف مع إخواننا الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة وتوضيح مأساتهم والمطالبة بنصرتهم وفك حصارهم.

2- توجيه النداءات إلى كافة شرائح المجتمعات العربية والإسلامية قادة وشعوباً ودعوتهم لتحمل مسؤوليتهم والقيام بواجبهم.

3- إدانة الصمت العالمي وسياسة الكيل بمكيالين وعدم التصدي لجرائم الصهاينة بحق الإنسانية وتحديهم للقوانين والقرارات الدولية.

ثالثاً: نداء إلى الأئمة والخطباء :

إنكم تؤمون المسلمين في بيوت الله، وتخطبون فيهم كل جمعة من على منابر المساجد، ولكم في قلوب الناس تقدير واحترام ، ولتوجيهكم وإرشادكم قبول وتأثير، ولذا ندعوكم إلى القيام بواجبكم تجاه مستمعيكم وتجاه الأمة أجمع في هذا الموضوع الخطير ومن ذلك :

1- التأصيل الشرعي والتمثيل العملي للأخوة الإسلامية، مع البيان الشافي لحقوقها ومستلزماتها.

2- التعريف بقضية فلسطين من الناحية الشرعية والإيمانية وتعميق ارتباط المسلمين الديني بها.

3- حث المسلمين على تقديم ما يستطيعون لمساعدة إخوانهم وفك الحصار عنهم ودعم صمودهم وثباتهم بشتى الوسائل المشروعة الممكنة.

وإننا إذا نوجه هذا النداء لنقدر كل جهد يبذل في هذا السبيل ويخفف معاناة إخواننا في فلسطين ، ونتمنى أن تتضاعف الجهود وتتكثف الوسائل لتؤدي ما يطمح إليه كل مسلم يتفطر قلبه لهذه المأساة الماثلة بين عينيه في كل لحظة وآن.

وختاماً نؤكد أن فلسطين قضيتنا الأولى ، وأن ارتباطنا بالقدس والمسجد الأقصى ارتباط ديني إسلامي وطيد ، وأن مناصرة إخواننا في فلسطين واجب شرعي أكيد ، والله نسأل أن يوفقنا جميعا لنصر دينه وعون عباده .

الموقعون :

د.خالد بن عبدالرحمن العجيمي / عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سابقا

د.سعود بن عبدالله الفنيسان / عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سابقا

د.عوض بن محمد القرني / عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع أبها سابقا

د. إبراهيم بن عبد الله الدويش / عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين جامعة القصيم

د.علي بن عمر بادحدح / عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة

د. عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي / عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض

د. محمد بن صالح العلي / عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع الأحساء

شبكة المحمل

h1

معاناة المتقاعدين

نوفمبر 28, 2008

معاناة المتقاعدين

“الرياض” تطرح سلبيات “نظام التقاعد” بعد مرور 65عاماً على إطلاقه.. (4/1)
معاناة المتقاعدين..

وكيل رقيب متقاعد أجبرته الظروف على العمل سائق أجرة

وكيل رقيب متقاعد أجبرته الظروف على العمل سائق أجرة

تحقيق – صالح المحيسن:
* يواجه المحالون على التقاعد كل عام معاناة حقيقية مع نظام التقاعد ومواده العتيقة التي مضى عليها أكثر من ( 65عاماً)، حيث حول هذا النظام المنتسبين إليه من أسر متوسطة الحال إلى أخرى غير قادرة على الوفاء بمستلزماتها، وتزداد هذه المعاناة بعد وفاة المتقاعد حين تتفاجأ ورثته بنقص الراتب التقاعدي إلى نسبة محددة نتيجة سقوط الأسماء للزواج أو البلوغ من “نوتة التقاعد” ليبقى من راتب الأب ما لا يسد رمقهم طول العام!!”المعاناة الحقيقية” ان هناك أعداداً هائلة من الموظفين المتقاعدين يتسلمون مرتبات متواضعة جداً لا تزيد على 2500ريال، في هذا الزمن الذي بات الجميع يئن من غلاء المعيشة، فما بالك بالفقير البسيط الذي ينتظر نهاية الشهر ليتسلم بضع ريالات تمثل مرتبه التقاعدي.

“الرياض” تطرح سلسلة تحقيقات عن نظام التقاعد في المملكة، وأبرز السلبيات التي يعانيها هذا النظام من وجهة نظر المتقاعد وجمعية المتقاعدين والمختصين في مجلس الشورى.

في البداية أمضينا وقتاً ليس بالقصير مع كافة شرائح موظفي الدولة المتقاعدين، فلمست عن قرب حجم المعاناة والألم التي تغص بها حناجر آلاف منهم، حيث خنقهم نظام تقاعد (أكل عليه الدهر وشرب)، ولعل من لم يصل به سن التقاعد لا يدرك قدر ما ارتكبه هذا النظام من معاناة في حق المواطن!

أين الحقوق المادية للمتقاعد؟!

وقال محمد مهدي الصالح معلم متقاعد بعد خدمة 32عاماً: إن مفهوم المعلم المتقاعد من الناحية المادية بالنسبة للوظائف الأخرى يعد شخصاً هامشياً (من الناحية المادية) لأن نظائره الذين في المؤسسات والشركات يخرجون بعد التقاعد بمبالغ يحلم المعلم ببعضها حتى إن العمال العاديين في بعض الجهات الحكومية يستلمون مبالغ مجزية على العكس من المعلم. وأضاف أن ما يستلمه المعلم هو باسم بدل نهاية خدمة، وهو شيء رمزي لا يساوي شيئاً وبعض المعلمين ذهبت مكافأة نهاية خدمتهم إلى صندوق التنمية العقاري لسداد ما عليه من أقساط متأخرة، فالبعض خرج بعد خدمة 30سنة حافي القدمين، وهي في الحقيقة علامة فارغة تحتاج إلى الإجابة، فلماذا الإجحاف بحق المعلم، ولماذا لا يقيم تقييماً حقيقياً في وظيفة عظيمة التي تلقى تقديرا كبيرا من الدولة رعاها الله، ولكن مكافأته المادية لا تتوافق مع ما يقال عن المعلم من احترام وتقدير.

إبراهيم محمد الحبابي متقاعد من هيئة الري والصرف بعد خدمة 35سنة، يشير إلى أنه سلم مبلغ تقاعدي على أساس 12ألف ريال عن كل سنة.

يعقوب الصبي متقاعد من المؤسسة العامة للسكة الحديد بعد 40سنة خدمة، ويشكي من قلة مرتبه التقاعدي الذي لا يتجاوز ال 5آلاف ريال رغم مسؤولياته الأسرية الكبيرة، أما علي عبدالله النجيدي (معلم متقاعد بعد خدمة 29سنة) تسلم 58ألف ريال كمكافأة نهاية الخدمة ، واعتبر النجيدي هذا المبلغ بمثابة ضحك على المتقاعد وإجحاف قاتل في حقه!! وقال: الأستاذ حسين الحداد أحد أقدم المعلمين الذين التحقوا بسلك التعليم في بلادنا أنني تسلمت بعد خدمة 30سنة مبلغ 60ألف ريال فقط؟!

التأمين الصحي.. ومكافأة نهاية الخدمة

علي النجيدي شدد على ضرورة إعادة النظر في مسألة علاج المتقاعد، مشيراً إلى أنه عندما يقضي زهرة شبابه في الوظيفة، ويبلغ عمراً متقدماً وتكثر مع العمر الأمراض، يكون حينها في أمس الحاجة إلى من يرعاه ويهتم به ويقدم له رعاية طبية تليق بسنه بدلاً من تركه يصطف في طوابير طويلة داخل المستشفيات الحكومية المكتظة أصلا بالمراجعين، فهذا الوضع يجعله يعاني نفسياً أكثر من معاناته الجسمانية.

محمد الصالح ويوسف أحمد النجيدي دعا إلى ضرورة إعادة النظر في مكافأة نهاية الخدمة التي تعطى للمعلم، مشيرين إلى أن المعلم يفقد الكثير من المميزات بعد تقاعده مقارنة بغيره، ولعل من أهم الأمور هو موضوع التأمين الصحي أو الرعاية الصحية، فالمعلم لا يلقى أي رعاية صحية مقارنة بنظيره المتقاعد من شركات كبيرة في المملكة كالاتصالات أو أرامكو أو غيرها الذين يلقون الرعاية الطبية الكاملة مدى حياته، فالضمان الصحي أمر في غاية الأهمية للمتقاعد ولأفراد عائلته، فنتمنى أن تكون هناك التفاتة لهذا الجانب فهو في غاية الأهمية ورد جزء من اعتبار الموظف الحكومي.

وقال حسين الحداد ( 65سنة) إنه والكثير من المتقاعدين يمضون الوقت من الصباح وحتى الظهر في طوابير في مستشفيات الحكومة، كل هذا من أجل الحصول على علاج! وتساءل الحداد وزميله الحجي: أليس هذا الأمر مخجلاً جداً على رجل مسن أن يتعرض إلى هذا النوع من البهدلة؟!

ويشكي جل المتقاعدين الذين التقيناهم من أمراض السكر والضغط وارتفاع الكلسترول والبعض الآخر من القلب، كما يشكوا أولئك من عدم وجود رعاية واهتمام بهم حيث يضطرون للانتظار في الطوابير الطويلة والمواعيد البعيدة دون مراعاة لأعمارهم.

السكن هاجس المتقاعد!!

إبراهيم الحبابي ومحمد الصالح أشارا إلى أن نسبة كبيرة من المتقاعدين ليس لديهم سكن ولا يزالون يسكنون وأسرهم في شقق، مؤكدين على أن المرتب التقاعدي مع (الغلاء) لم يعد يفي بمتطلبات الحياة ومصاعبها خصوصاً من لديه عائلة كبيرة وطالب حسين الرشود بتيسير قروض الإسكان لموظفي الدولة من صندوق المؤسسة العامة للتقاعد والتي كما قال الرشود أنها تحسم من الموظف 9% من مرتبه إلا أنه لا يستفيد من هذا المبلغ الاستفادة المثلى، واستذكر ما تقوم به شركة ارامكو التي تحسم نفس النسبة تقريباً من الموظف لكنه يحصل على قرض سكني بعد مضي 5سنوات على خدمته، وهذا يجعله ينعم وعائلته بمسكن خاص وهو في سن الشباب، على العكس من ذلك موظف الدولة التي لا يحصل على سكن إلا وهو في سن متقدمة ويشعر حينها أن السكن قد جهزه لأبنائه.

مسنون يبحثون عن عمل؟

(أتمنى أن أعود إلى مهنة التدريس.. آه ليتني لم أتقاعد)!!

عبارة أطلقها المعلم المتقاعد ” عبدالمحسن الحجي ” مليئة بالحزن وتحكي واقع مرير يعيشه المتقاعد بعدما فوجئ بوضع لم يكن يتوقعه، وذلك بعد المبلغ الزهيد الذي حصل عليه بتقاعده! وبرر الحجي مقولته تلك بكونه يريد أن يواجهه موجة الغلاء وقسوة الحياة عليه وعلى أفراد أسرته.

محمد الصالح يشير إلى أنه ورغم بلوغه سن الستين إلا أنه اضطر للعمل بعد تقاعده معللاً ذلك بصعوبة الحياة وبحثه عن عمل إضافي لمواجهة احتياجات أبنائه، ويقول إنه يعرف زملاء له متقاعدين ويمارسون أعمالا إضافية وذلك لكون الراتب التقاعدي لا يكفي.

إبراهيم الحبابي وعبدالمحسن الحجي أشارا إلى أن بعض المتقاعدين وبسبب غلاء المعيشة وكثرة أفراد الأسرة اضطروا للبحث عن عمل إضافي بعد التقاعد، فيما يذكر الحبابي أن بعض أقرانه من المتقاعدين يأتيه لطلب السلفة منه وذلك لكون مرتبه التقاعدي لا يكفيه!!

نموذج مُخجل؟

عبدالله الشايب المعلم الكفيف الذي كان يبعث الأمل والنور في قلوب طلابه المكفوفين في معهد النور، ترجل قسراً عن عمله بعد خدمة قصيرة لم تتجاوز ال 16عاماً، حيث أحيل للتقاعد المبكر كونه لا يحمل سوى دبلوم الأقسام المهنية . مأساته (وكما يقول هو) ليس كونه فاقد البصر، لكنها الجرح الغائر في نفسيته حينما أحيل على التقاعد في وقت هو في أمس الحاجة للريال ليقتات منها أبناؤه العشرة، الذين لا يوجد فيما بينهم من يعمل، ليجد عبدالله نفسه (كما يقول) شبه ميت، حيث سلم 15ألف ريال هي حقوقه التقاعدية، ومعها مرتب شهري 3200ريال فقط!

..ونموذج مشرّف

لكي نفهم حجم المعاناة تجاه الموظف الحكومي، كان لا بد لنا من عمل مقاربة بين موظف حكومي، وآخر يعمل في إحدى الشركات الكبرى في المملكة، وهي شركة ارامكو الذي تمثل نموذجا رائعا ومشرفا في تعاملها مع موظفيها، فقمنا بزيارة للمواطن علي المحيسن، الذي تقاعد نظامياً قبل بضع سنوات من شركة أرامكو السعودية.

علي بدأ يصور لنا كيف تعاملت أرامكو معه عندما أصيب بفشل كلوي بعد تقاعده منها بعام، وكيف أنها تحملت التكلفة الكاملة لسفره إلى الخارج وزارعته للكلى ، ومن ثم تقديم الرعاية الكاملة بعد عودته، والمتابعة اليومية لوضعه الصحي، وحتى يومنا هذا ! ويضيف: أرامكو حقيقة لم تقصر عن أي من موظفيها وأسرهم وتراعهم طبياً ونفيساً من التحاقه بها وحتى رحيله عن هذه الحياة، وقبل هذا وذلك فالمرتب التقاعدي ممتاز، وكذلك الحقوق التقاعدية التي استلمها بعد ادخارها كانت بمثابة البلسم بالنسبة له ولأبنائه.

تخفيض سن التقاعد مطلب

دعا المتقاعد حسين الرشود إلى ضرورة إعادة النظر في سن التقاعد للموظف الحكومي إلى سن 30سنة بدلاً من 40عاماً، وعدد الرشود أبرز ما في تخفيض سن التقاعد من ايجابيات في فسح المجال أمام الشباب والفتيات (العاطلين) للحصول على وظائف، كما أنها فرصة لضخ دماء جديدة في مجال العمل يطور من نوعية الأداء ويمنح الديناميكية والحركة والفعالية للعمل، وعلى سبيل المثال فإن وصول خدمة المعلم إلى 30سنة أو أكثر أمر مرهق جداً بالنسبة له، ويكون حينها عطاؤه قد انخفض بنسبة كبيرة ومنذ سنوات، كما أن منح الموظف فرصة التقاعد وهو في سن مبكر تكون صحته فيه جيدة أمر رائع ومريح، والدولة في هذا الصدد حريصة كل الحرص على أن يحظى الموظف الحكومي بالراحة ورغد العيش، لا أن يضيق عليه وينهك حتى آخر يوم في حياته. شركة ارامكو، الاتصالات وغيرها قدمت وخلال السنوات العشر الماضية عروضاً مادية مغرية لموظفيها لحثهم على التقاعد المبكر، فنجحتا في تحقيق أهدافهما في ضخ الدماء الجديدة، وإتاحة الفرصة لجيل شاب قوي قادر على العطاء ويتناسب مع روح العصر.

9%.. أين ذهبت؟

يحسم من مرتب موظفي الدولة 9% شهرياً طيلة سنوات الخدمة، بمعدل 1000ريال شهرياً، وكحد أدنى 13ألف ريال سنوياً، وبإجمالي مبلغ 350ألف ريال تقريباً، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن هذا المبلغ يتم استثماره من قبل المؤسسة العامة للتقاعد، فإنه من المفترض أن يستلم المعلم أو موظف الدولة مبالغ ممتازة قد تصل إلى المليون ريال أو أقل من هذا بقليل، وحينها يكون هذا المبلغ بمثابة حصانة نفسية ومادية للمتقاعد الذي بلغ سناً متقدمة كما سيكون المبلغ ادخاراً لأبنائه.

وتساءل الصالح، أين يذهب هذا المبلغ حتى في النهاية وبعد خدمة 31سنة يتسلم المعلم 90ألف ريال فقط، أما أوليك الذين يخدمون أقل من هذه الفترة فإنه يعطى 2000ريال فقط عن كل سنة وهذا أكبر صورة من صور الإجحاف في حق الموظف، ونسمع كثيراً من يتندر على المعلم عند استلامه مبلغ الذي لا يأتي له حتى بسيارة صغيرة!!

عددٌ من موظفي الدوائر الحكومية، أبرزوا جانبا إنسانيا في غاية الأهمية، حيث أشاروا إلى فقرة (غاية في الغرابة) في نظام تقاعد الموظف التي تنص على أن الموظف الحكومي إذا توفي أو تقاعد قبل بلوغه 60سنة أو خدمة 40سنة، حتى وإن أمضى 39سنة و 11شهر و 29يوماً فإن وورثته لا يستحقون الحصول على مكافأة نهاية الخدمة، ويكتفى بالمرتب الشهري فقط، وفي حالة الوفاة تصرف مكافأة شهرية متواضعة للزوجة والأبناء غير الموظفين ! وتساءلوا أليس هذا البند من البنود التي تعكس الإجحاف في حق الموظف وتسلبه أبسط

حقوقه ؟! داعين إلى سرعة إلغاء هذه المادة كلياً ،وحثوا المؤسسة العامة للتقاعد إلى ادخار المبالغ التي تحسم من موظفي الدولة واستثمارها للموظف الحكومي بما يعود بالنفع للموظف في نهاية خدمته، واستشهدوا بمثال اعتبروه رائعاً حيث تقوم شركة أرامكو باستثمار مدخرات موظفيها ليجدوا أنفسهم في نهاية الخدمة قد تسلموا مبالغ تعيشهم في رفاهية تتناسب مع أعمارهم وليعيشوا ما تبقى من أعمارهم مكرمين معززين، على العكس الموظف الحكومي الذي يحسم منه نفس النسبة وهي 9% إلا أن الفارق في تعاطي مؤسسة التقاعد وطريقة إداراتها واستثمارها لهذه الأموال الضخمة التي لا يستفيد منها موظفو الدولة وهم الشريحة الأكبر من المجتمع.

العسكريون وهللات التقاعد!!

3أشهر رواتب من الراتب الأساس فقط هي ما يتسلمه العسكري بعد إحالته على التقاعد!

ويشير المتقاعدون العسكريون أنهم اضطروا وهم على رأس العمل أن يحرموا أنفسهم من إجازاتهم السنوية ويتحملون العناء والتعب وحرمان أبنائهم من أن يكونوا كغيرهم يسافرون وليتمتعوا، كل ذلك تفكيراً فيما بعد التقاعد، لأن نظام

تقاعد العسكريين ينص على تعويض العسكري مادياً عن رصيده من الإجازات السنوية، وبذلك قد يظفر بمبلغ 60أو 70ألف ريال إذا كان قد انغمس في العمل طوال شبابه، ليحصل على مبلغ زهيد جداً بعد تقاعده، وأكد مجموعة من المتقاعدين أن حتى هذا النظام الذي كان يعين العسكري في الحصول على مبلغ إضافي بعد التقاعد والذي كان يستفيد منه بعد تقدمه في السن تم إلغاؤه، وتم الإبقاء على ثلاثة رواتب (لا قيمة لها) بعد إحالته على التقاعد.

علي الخليفة عمل في إحدى القطاعات العسكرية يقول إنه خدم وزميل له في شركة ارامكو المدة ذاتها ” 27سنة”، والنهاية أن زميله تسلم مبلغ مليون ريال وراتباً شهرياً يتجاوز ال 10آلاف ريال، فيما هو لم يحصل سوى على 36ألف ريال ومرتب 3300ريال ؟!

علي ربما يكون محظوظاً كونه تقاعد على رتبة عريف، فزميله الجندي صالح (خدم 23سنة في الدفاع المدني) نزل مرتبه من 5600ريال إلى 1700ريال، وسعد رمضان (الذي تقاعد من الحرس الوطني مريضاً، ويعاني حالياً من أمراض السكر والضغط وارتفاع الكلسترول) ومرتبه الحالي 2100ريال.. حبيب الخلف (خدم 20سنة في المرور) مرتبه التقاعدي 2400ريال.

بدلات العسكريين تعصف بالراتب

بدل إعاشة، بدل ميدان، وخطورة، وإرهاب ،

وبالرجوع إلى السبب فإن الجميع يعلمه، فكل هذه المصطلحات وما في شاكلتها تتلاشى مع آخر يوم يخلع فيها الجندي بزته العسكرية، وهذا يعني بكل بساطة فقدان الفرد لأكثر من 75% من مرتبه مع إحالته على التقاعد !!

لن يختلف اثنان ولا حتى مليون شخص في أن إدخال هذه البدلات في سلم الراتب الأساس للعسكري هو أمر حتمي وضروري، يجب الإسراع في القيام به هذا اليوم قبل الغد فالعسكري لحظة ما يغادر عمله إلى التقاعد.

يدرك انه دخل في وضع مادي صعب ومأساوية فالذي كان يعيش بمرتب 8أو 9آلاف ريال لم يعد بمقدوره أن يعيش بمرتب 2500ريال!!

جولة خاطفة على سيارات الأجرة ، وأسواق الخضرة، وأسواق الحراج ،وسوق الأغنام، وقطاعات (السكريوتي) في المجمعات التجارية، ستجد هذه الأماكن مليئة بالعسكريين المتقاعدين، الذين لم يعد الراتب التقاعدي يوفر الحد الأدنى من الحياة الكريمة لهم ولأسرهم. بالطبع فإن تلك المواقع ليست عيباً أن يمارس

الإنسان عملاً فيها، ولكن الأوضاع المادية والمعنوية الصعبة التي يعيشها العسكري المتقاعد جعلتهم يلجؤون إلى العمل بعد التقاعد رغم تقدم السن.

أيتام المتقاعد..

موت الموظف الحكومي المتقاعد هو أشبه ما يكون بمثابة العقاب له، فبدلاً من أن يراعي نظام التقاعد لدينا أيتام الموظف الذي أفنى عمره في العمل عسكرياً أكان أو مدنياً بكافة القطاعات، فيحرص على حفظهم وحمايتهم مادياً، بدلاً من ذلك رمى نظام التقاعد أبناء المتقاعد في دوامة المجهول، إلى الحد الذي يصف به البعض أبناء المتقاعدين ببلوغ درجة الفقر والضعف المادي بعد الدلال في كنف الأب!!

ويحكي عبدالمحسن الحجي وضع أبناء معلم زميل له توفي بعد تقاعده بفترة بسيطة، حيث هوى مرتبه من 10آلاف ريال إلى 1500ريال يسلم لأبنائه، وروى كيف أن أبناءه التسعة اضطروا للجوء إلى الجمعيات الخيرية وإلى بعض أقاربهم لطلب المساعدة بعد أن بلغ بهم الحال وضعاً صعباً جداً، وتساءل الحجي: أليس من حق الموظف أن يستمر مرتبه كاملاً حتى يبلغ أبناؤه السن التي يسمح لهم بالعمل ومن ثم يخفض المبلغ تدريجياً بدلاً من العصف بالأبناء فور موت الأب، فيتحولون إلى فقراء؟! وعاد الاستاذ الصالح ليطالب بحفظ كرامة المتقاعد في أبنائه بعد وفاته واصفاً ما يحدث للأبناء بالأمر الغريب جداً الذي قد ينجم عنه إفرازات اجتماعية وأخلاقية وأمنية، مطالباً بألا يقبل به أحد ومناشداً المسؤولين ضرورة الالتفات له ومعالجته بشكل عاجل وسريع. ويحكي المتقاعد ابراهيم الحبابي قصة صديق له يدعى حسين الصالح كان يتسلم مرتباً تقاعدياً يبلغ 14ألف ريال، وكيف أن هذا المبلغ هوى إلى 3آلاف ريال بعد وفاته!!

أيدينا على قلوبنا

بهذه العبارة اختزل جميع المتقاعدين الذين التقيناهم خشيتهم على مستقبل أبنائهم في ظل النظام الذي عفا عليه الزمن، فقال سلمان: كيف تريد مني أن أطمئن على أبنائي وأنا أرى كيف يعاني أبناء المتوفين، مع نظام التقاعد ؟! وأضاف: هل هذه كرامة المعلم المتقاعد أن يترك أبناءه يقفون على أبواب الجمعيات الخيرية، فيما كانوا وفي حياة والدهم ينعمون بحياة سعيدة مطمئنة؟!

شبكة المحمل

h1

نظام التقاعد يحال إلى التقاعد

نوفمبر 28, 2008

نظام التقاعد يحال إلى التقاعد

نظام التقاعد يحال إلى التقاعد

عابد خزندار
عمر نظام التقاعد الحالي أكثر من ستين عاما، ويقال إنه سيحال على التقاعد، وإنه يجري وضع نظام جديد، وهو ما كان ينتظره الجميع بفارغ الصبر، فالنظام الحالي أصبح غير ذي موضوع وتجاوزه العصر، وهو نظام مجحف، حيث لم يشتمل على علاوات دورية تواكب التضخم، علما بأن ألف ريال قبل عشرين عاما تساوي عشرة آلاف بسعر هذه الأيام، والذي يتقاضى ألف ريال في هذه الأيام يعيش تحت خط الفقر بل إن حال الخادمة التي تتقاضى مثل هذا الراتب أحسن من مخدومها الذي كان مدير عام وزارة سابق، فهي بجانب الراتب تضمن المعيشة والسكن، وليست مطالبة مثل المدير العام السابق بالظهور أمام المجتمع بمظهر لائق، وثمة مسألة أخرى وهو أن راتب الابن (أو الابنة) العائد عليه من تقاعد أبيه يتوقف عندما يبلغ ثمانية عشر عاما، أي حين يتهيأ لدخول الجامعة، الأمر الذي قد لا يتمكن منه مع توقف الراتب، فالمأمول إذن أن تلاحظ هذه النقطة في النظام الجديد بحيث يتوقف الراتب عند سن الرابعة والعشرين، وبالطبع نأمل أن يراعى تواكب الراتب مع التضخم فعشرة آلاف في هذه الأيام قد لا تضمن حد الكفاف بعد عشرين عاما .

الرياض

شبكة المحمل

h1

لا اتفاق على عقود جديدة للأطباء المصريين

نوفمبر 26, 2008

لا اتفاق على عقود جديدة للأطباء المصريين


(سبق) الرياض: نفت اللجنة الوطنية الصحية في مجلس الغرف السعودية صحة ما جاء على لسان وزيرة القوى العاملة المصرية عائشة عبد الهادي حول الاتفاق على تنفيذ عقد عمل جديد لأي طبيب مصري متعاقد للعمل في المملكة.
وقالت اللجنة في بيان أن العقد الذي تقدمت به اللجنة الصحية في اجتماعها مع المستشارين العماليين بالقنصلية المصرية في الرياض وجدة الأسبوع الماضي هو عقد استرشادي غير ملزم للمراكز الطبية السعودية والتي لها حق التعديل عليه وفقا لاتفاق الطرفين، حسبما ذكرت صحيفة “الاقتصادية” اليوم الاربعاء.
ويأتي ذلك في أعقاب نشر  صحفية مصرية تصريح للوزيرة أكدت فيه أن شعبة المستشفيات والمستوصفات الخاصة في السعودية‏ عقدت اجتماعات مع المستشارين العماليين في جدة والرياض‏,‏ وتم الاتفاق على تنفيذ عقد عمل جديد لأي طبيب مصري للعمل في المملكة.

h1

أسماء القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها (من غير النجديين) ‍! وفوائد أخرى

نوفمبر 23, 2008

أسماء القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها (من غير النجديين) ‍! وفوائد أخرى

يقوم بعض الكتاب بين الحين والآخر بوصف الحجاب الشرعي – الذي هو تغطية الوجه – بأنه حجاب ” نجدي ” أو ” وهابي ” !! افتراء منهم ، وتنفيرًا من الحق – كما هو دأب أسلافهم – ، محاولين التلبيس على من ليس ذا علم بالمسألة ؛ حتى يصدق مايقولون من كثرة تكراره .

وقد أحببت في هذا المقال أن أبين كذب هؤلاء ومخالفتهم للحقيقة ، وأثبت لهم ولغيرهم – ولا شك أن غيرهم طلاب حق – أن إجماع المسلمين العملي في جميع البلدان الإسلامية كان مستقرًا على عدم خروج النساء سافرات الوجوه ؛ إلى أن سقطت معظم ديارهم واحدة تلو الأخرى بيد المستعمر النصراني الذي شجع السفور ، وتواطأ مع بعض المتمسلمين المنحرفين لينشروه في ديار الإسلام ؛ بغية صرف الناس عن مخططاتهم إلى الشهوات ، وإضعافهم عن مقاومة المحتل الكافر ؛ حتى ظن البعض مع تقادم الزمان أن كشف الوجه هو الأصل !! وتغطيته إنما هي عادة لبعض البلدان !! فتأمل ما أشد مكر العدو الذي أوصل بعضنا إلى هذه النتيجة المؤامة .

ثم أذكر بعد ذلك من قال بوجوب تغطية المرأة لوجهها ممن جاؤا بعد دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وليسوا بنجديين ! مع التطرق لبعض الفوائد والتنبيهات المتنوعة .

إجماع المسلمين ( العملي ) على تغطية الوجه :

قال الحافظ ابن حجر في ” فتح الباري ” (9/235-236) : ( لم تزل عادة النساء قديمًا وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب ) ، ونقل ابن رسلان ( اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ) . ( انظر : نيل الأوطار للشوكاني (6/114).

وقال أبوحامد الغزالي في ” إحياء علوم الدين ” ( 6 / 159 مع شرحه ) : ( لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات ) .

ونقل النووي في روضة الطالبين ( 5 / 366 ) عن إمام الحرمين الجويني : ( اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات ) .

ومما يؤكد هذا أنك لا تجد مسألة كشف الوجه من عدمه قد أخذت حيزًا كبيرًا في مصنفات الأئمة ، ولم تستغرق جهدهم ووقتهم ، بل لا تكاد تجد – فيما أعلم – مصنّفًا خاصًا بهذه المسألة ؛ ولو على شكل رسالة صغيرة ؛ مما يدل دلالة واضحة أن هذه القضية من الوضوح بمكان ، وأن عمل المسلمين كما هو قائم ، يتوارثه الخلف عن السلف ، وهذا التواتر العملي يدلنا أيضًا على طبيعة تلقي العلماء لمثل هذه المسائل ، وأنهم يرشدون أمتهم لما فيه العفة والطهر والإستقامة على أرشد الأمور ، وأفضل السبل .

ولم يبدأ انتشار السفور وكشف الوجه إلا بعد وقوع معظم بلاد المسلمين تحت سيطرة الكفار في العصر الحديث، فهؤلاء الكفار كانوا يحرصون على نشر الرذيلة ومقدماتها في ديار الإسلام لإضعافها وتوهين ما بقي من قوتها. وقد تابعهم في هذا أذنابهم من العلمانيين المنافقين الذين قاموا بتتبع الأقوال الضعيفة في هذه المسألة ليتكئوا عليها ويتخذوها سلاحًا بأيديهم في مقابلة دعاة الكتاب والسنة. لا سيما في الجزيرة العربية ، آخر معاقل الإسلام.

ومما يؤكد هذا أيضًا : ما سيأتيك من تصريح بعض من أنقل عنهم بأن وجوب ستر الوجه هو ما كان مستقرًا عندهم في مجتمعاتهم قبل وقوعها بيد المحتل أو قبل تسلل التغريب إليها : سواء في الحجاز أو مصر أو المغرب العربي أو الشام أو غيرها .

والصور( الفوتغرافية ) التي التقطت لديار المسلمين المختلفة ( تركيا ، مصر ، تونس ، الشام ، .. الخ ) تؤكد أن المرأة المسلمة كانت تغطي وجهها قبل أن تنتشر دعوة السفور على يد أذناب المستعمر النصراني . فانظر على سبيل المثال : كتاب ” مكتب عنبر ” للقاسمي ، وكتاب ” الطاهر الحداد ومسألة الحداثة ” لأحمد خالد ، وأي كتاب يتحدث عن ثورة 1919 المصرية . وقد نشر أحد الأخوة في شبكة التبيان مجموعة صور قديمة لنساء عدد من البلدان الإسلامية تشهد لما ذكرت . ( تجدها في موضوع الوقاية من مؤتمر الحوار ) .

أسماء القائلين بوجوب تغطية المرأة وجهها من غير النجديين !!

1- الشيخ الأمير الصنعاني : ( يمني )
ألف كتابًا بعنوان ” الأدلة الجلية في تحريم نظر الأجنبية ” ، رد فيه على القائلين بجواز الكشف .

2- الشيخ عبدالرب القرشي الملكياري : ( باكستاني )
ألف كتابًا بعنوان ” الأبحاث الفقهية القيمة ” تعرض فيه للقضية ورجح وجوب تغطية المرأة لوجهها . ( انظر : 2 / 36 )

3 – الشيخ أبو الأعلى المودودي : (باكستاني)
ألف رسالة شهيرة بعنوان “الحجاب” قال فيها كلاماً ممتعاً أحببت نقل بعضه للقارئ؛ وهو قوله تعليقًا على آية الحجاب ( ص 326 – 330 ) :

وكل من تأمل كلمات الآية وما فسرها به أهل التفسير في جميع الأزمان بالاتفاق، وما تعامل عليه الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لم ير في الأمر مجالاً للجحود بأن المرأة قد أمرها الشرع الإسلامي بستر وجهها عن الأجانب. ما زال العمل جارياً عليه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم، وإن النقاب مما قد اقترحه القرآن نفسه من حيث حقيقته ومعناه وإن لم يصطلح عليه لفظاً، وكانت نساء المسلمين قد اتخذنه جزءاً من لباسهن لخارج البيت، بمرأى من الذات النبوية التي نزل عليها القرآن، وكان يسمى نقاباً في ذلك العهد أيضاً.

نعم ! هو النقاب (Veil) الذي تعده أوربة غاية في الشناعة والقبح، ويكاد الضمير الغربي يختنق حتى من تصوره، ويعتبره الغربيون عنوان الظلم وسيما الوحشية وضيق الفكر، وهو أول ما يعقد عليه الخنصر إذا ذكرت أُمة شرقية بالجهالة والتخلف في طريق التمدن، وأما إذا وصفت أمة في الشرق بكونها سائرة في طريق الحضارة والتمدن، فأول ما يذكر من شواهده بكل تبجح وافتخار؛ هو كون (النقاب) قد زال عن هذه الأمة أو كاد .

ويا لخزيكم يا أصحابنا المتجددين المستغربين إذا تبين لكم أن هذا الشيء لم يخترع بعد زمان النبي بل نسج بردته القرآن نفسه، وروجه النبي صلى الله عليه وسلم في أمته في حياته، على أن شعوركم بهذا الخزي وإطراقكم بالندامة والخجل ليس بنافعكم شيئاً ؛ لأن النعامة إن أخفت رأسها في التراب لرؤية الصائد، فإنه لا يطرد الصائد ولا ينفي وجوده، كذلك إن أشحتم بوجوهكم عن الحقيقة، لم تبطل به الحقيقة الثابتة ولم تمح آية القرآن، وإن حاولتم أن تكتموا هذه الوصمة –كما ترونها- في تمدنكم من وراء حجب التأويل، لم تزيدوها إلا وضوحاً وجلاء، وإذا كنتم قد قررتم أن هذا النقاب عار على أنفسكم وشنار، بعد إيمانكم بوحي الغرب، فليس إلى غسله عن أنفسكم من سبيل غير أن تعلنوا براءتكم من الدين الإسلامي الذي يأمر بالأشياء السمجة البغيضة كلبس النقاب وإسدال الخمار وستر الوجوه .

إنكم يا قوم تنشدون الرقي وتطلبون الحضارة فأنى لدين يمنع ذات الخدر أن تكون عطر المجالس، ويوصيها بالعفة والحياء والاحتجاب، وينهى ربة البيت أن تكون قرة عين لكل غاد ورائح.. أنى لدين مثل هذا أن يصلح في رأيكم للاتباع؟ وأين هو من الرقي؟ ومن التهذب والحضارة؟ إنما الرقي والحضارة يقتضيان الآنسة –إذا همت بالخروج من بيتها- أن تنفض يديها من كل عمل قبل ساعتين من موعد الخروج، لتتفرغ فيهما إلى زينتها وتجملها، فتعطر الجسم كله بالطيب، وتلبس الجذاب الأخاذ ، وتبيض الوجه والذراعين بأنواع المساحيق، وتلون الشفتين بقلم الدهان الأحمر Lip Stick وتتعهد قوس الحاجبين وتعده للرمي بسهام النظر ! حتى إذا خرجت من البيت رافلةً في هذه الزخارف، استهوى كل مظهر من مظاهر زينتها وجمالها القلوب، وجذب الأنظار، وفتن العقول، ثم لا تطمئن نفس الآنسة بعد هذا كله من التظاهر بالجمال، بل تكون أدوات الزينة والزخرفة محمولة معها في عتيدتها ( أي شنطتها )حتى تتدارك بين حين وآخر كل ما نقص أو ضاع من دقائق زينتها.

إن بين مقاصد الإسلام ومقاصد الحضارة الغربية –كما ذكرناه غير مرة – لبوناً بعيداً وفرقاً شاسعاً جداً، ومخطئ بيِّن الخطأ من يريد أن يفسر أحكام الإسلام بوجهة نظر الغرب، ذلك بأن ما عند الغرب من المقياس لأقدار الأشياء وقيمها، يختلف عنه مقياس الإسلام كل الاختلاف، فالذي يكبره الغرب ويعده غاية لحياة الإنسانية، هو في عين الإسلام من التوافه والهنات، وإن ما يهتم به الإسلام ويعظم شأنه هو عند الغرب من سقط المتاع، لذلك كل من قال بصحة المقياس الغربي، فلا بد أن يرى جميع ما في الإسلام واجب الترميم والإصلاح ، وإذا مضى يفسر أحكام الإسلام ويشرحها، جاء بها محرفة عن معانيها، ثم لم يوفق في تطبيقها على الحياة العملية حتى في صورتها المحرفة، لما يعترض سبيله إلى ذلك من أحكام القرآن ونصوص السنة البينة، فحريٌ بمثل هذا الرجل قبل أن ينظر في جزئيات المناهج العملية، أن يتأمل المقاصد التي قد اتخذت للوصول إليها تلك المناهج، وينظر هل هي صالحة للقبول أم لا. وإن هو لم يكن يوافق تلك المقاصد نفسها فأي غناء يغنيه البحث في المناهج التي تختار لتحقيق تلك المقاصد؟ ولماذا يكلف نفسه مسخ تلك المناهج وتحريفها؟ أليس من الأجدر به الأصلح له أن يهجر الدين الذي يخطئ مقاصده؟ وأما إذا كان يتفق مع تلك المقاصد، فلا يبقى البحث بعد ذلك إلا فيما يتخذ لتحقيقها من المناهج، هل هي صحيحة أم لا؟ وهذا البحث يمكن طيه بكل سهولة ، ولكن هذه الطريقة لا يتبعها إلا ذوو المروءة والكرم، وهم قليلون، وأما المنافقون الذين هم بطبيعتهم أخبث ما خلق الله في هذا الكون، فلا يزكو بهم إلا أن يدَّعوا إيمانهم بشيء، ويؤمنوا في الحقيقة بشيء آخر!

فكل ما لا يزال هؤلاء يخوضون فيه من المباحث حول الحجاب والنقاب، هو صادر في الحقيقة عن هذا النفاق. وقد استنفدوا كل ما في طاقاتهم ووسعهم لإثبات أن هذا الوضع من الحجاب إنما كان رواجه في أمم الجاهلية قبل الإسلام. ثم نزل هذا الميراث الجاهلي إلى المسلمين في بعض العصور المتأخرة البعيدة عن عهد النبوة. لماذا يتكلفون هذا البحث والتحقيق التاريخي بإزاء النص القرآني الصريح، والعمل الثابت في عهد النبوة، وتفاسير الصحابة والتابعين لمفهوم الآية؟ إنهم يتكلفونه لمجرد أنه كان –ولا يزال- نصب أعينهم من مقاصد الحياة ما هو مقبول شائع في الغرب. وأنه قد رسخ في أذهانهم من تصورات الحضارة والرقي ما نزل إليهم من سمائه، ولمّا كان لبس الملاءة والنقاب لا يلائم تلك التصورات بحالٍ من الأحوال، فقد جاؤوا بمعول التحقيق التاريخي، ليهدموا به ما هو ثابت في شرع الإسلام، وهذا النفاق البين الذي قد تناولوا به هذه المسألة مع غيرها من المسائل، يرجع في أصله إلى ما سبق أن ذكرناه فيهم من خفة العقل وفقد الجراءة الخلقية وعدم التمسك بمبادئ، ولولا ذلك لما سولت لهم أنفسهم أن يأتوا بالتاريخ شاهداً على القرآن؛ مع كونهم يدعون الإسلام وينتحون إليه، بل كانوا أحرياء –ولو أرادوا أن يبقوا مسلمين- أن يستبدلوا المقاصد القرآنية بمقاصدهم هم أو يعلنوا انصرفهم عن الإسلام الذي يعترض سبيلهم إلى التقدم والرقي حسبما يفهمونه من معاني الرقي! ) .

4- الشيخ أحمد عبد الغفور عطار: (حجازي)
ألف كتاباً بعنوان “الحجاب والسفور” لبيان هذا الأمر ، قال فيه ( ص 73 – 74 ) :

( كشف الوجه والكفين لا حجة للقائلين به :
أما من ذهب إلى جواز كشف الوجه والكفين من العلماء القدامى فلهم رأيهم المردود بما جاء عن الله في كتابه العزيز ، وبما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف.

وأما بعض علماء هذا العصر فقد رأوا إجازة كشف الوجه والكفين خضوعاً منهم لبيئاتهم ومجتمعاتهم التي أصابتها عدوى السفور من غير المسلمين كالأوربيين، واحتجاجاً منهم بما ورد من أحاديث لم تثبت صحتها، أو تعسفاً في تأويلات وتخريجات واستنباطات يردها الدليل الذي لا يقبل ما ذهبوا إليه.

وظاهر التنـزيل لا يرضى بالتأويل إذا أريد منه طلاؤه بما يناقضه أو يوجهه الوجهة المناقضة.

وأولئك العلماء المعاصرون الذين ذهبوا إلى جواز كشف الوجه والكفين بما اعتسفوا من التأويل والاستنباط يعيشون في بيئات سفرت فيها المرأة سفوراً فاضحاً، وظهرت المرأة سافرة متبرجة مكشوفة الوجه والجيد والذراع وشيء من الصدر والنحر والساق في أبهى زينة فتانة مغرية، ولم يستطيعوا أن يغالبوا هذا الواقع ، فسفر نساؤهم، ودفعوا ببناتهم إلى المدارس والمعاهد، واضطررن إلى السفور، فاضطر أولئك العلماء إلى تسويغ المنكر الذي وقعوا فيه فلجأوا إلى اعتساف الأدلة وذهبوا إلى جواز كشف الوجه والكفين ) .

5 – الشيخ وهبي سليمان غاوجي: (سوري)
ألف كتاباً بعنوان “المرأة المسلمة” بيّن فيه وجوب ستر الوجه بالأدلة الشرعية، ثم عقد فصلاً بعنوان “رأي شاذ” قال فيه ( ص 206 ، 212) : ( وهناك رأي شاذ في شأن كشف المرأة وجهها ليس هو رأي الحنفية، ولا رأي المذاهب الثلاثة الباقية، ولا جماهير الأئمة من السلف الصالح، ذلك هو رأي الشيخ ناصر الألباني الذي ألف كتاباً لقبه “حجاب المرأة المسلمة ” وذهب فيه إلى إباحة كشف المرأة وجهها مطلقاً، خُشيت الفتنة أو لا ! ) .

( لقد هوَّن الرجل على بعض الناس –خاصة من يتبعه، ومن يقتنص الرخص- ترك ما عرفه المسلمون من أيامه صلى الله عليه وسلم إلى أيامنا هذه من ستر وجه المرأة، وفي هذا الأمر مع ما فيه من مجانبة الصواب مدعاة لإساءة الظن بالسلف وعصور المسلمين المتتابعة إلى يومنا هذا ) .

6 – الشيخ محمد علي الصابوني: (سوري)
عقد مبحثاً في كتابه “روائع البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن” بعنوان “آيات الحجاب والنظر” قال في خاتمته (2/182 وما بعدها):

( بدعة كشف الوجه : ظهرت في هذه الأيام الحديثة، دعوة تطورية جديدة، تدعو المرأة إلى أن تسفر عن وجهها، وتترك النقاب الذي اعتادت أن تضعه عند الخروج من المنـزل، بحجة أن النقاب ليس من الحجاب الشرعي، وأن الوجه ليس بعورة، دعوة (تجددية) من أناس يريدون أن يظهروا بمظهر الأئمة المصلحين الذين يبعثهم الله على رأس كل مائة سنة ليجددوا للأمة أمر دينها، ويبعثوا فيها روح التضحية، والإيمان، والكفاح.

دعوة جديدة، وبدعة حديثة من أناس يدعون العلم، ويزعمون الاجتهاد ، ويريدون أن يثبتوا بآرائهم (العصرية الحديثة) أنهم أهل لأن يُنافسوا الأئمة المجتهدين وأن يجتهدوا في الدين كما اجتهد أئمة المذاهب ويكون لهم أنصار وأتباع.

لقد لاقت هذه الدعوة “بدعة كشف الوجه” رواجاً بين صفوف كثيرة من الشباب وخاصة منهم العصريين، لا لأنها “دعوة حق” ؛ ولكن لأنها تلبي داعي الهوى، والهوى محبَّب إلى النفس، وتسير مع الشهوة، والشهوة كامنة في كل إنسان، فلا عجب إذاً أن نرى أو نسمع من يستجيب لهذه الدعوة الأثيمة ويسارع إلى تطبيقها بحجة أنها “حكم الإسلام” وشرع الله المنير.

يقولون: إنها تطبيق لنصوص الكتاب والسنة وعمل بالحجاب الشرعي الذي أمر الله عز وجل به المسلمات في كتابه العزيز، وأنهم يريدون أن يتخلصوا من الإثم بكتمهم العلم (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى) إلى آخر دعاواهم الطويلة العريضة.

ولست أدري : أي إثم يتخلصون منه، وهم يدعون المرأة إلى أن تطرح هذا النقاب عن وجهها وتُسفر عن محاسنها في مجتمع يتأجج بالشهوة ويصطلي بنيران الهوى ويتبجح بالدعارة، والفسق، والفجور؟! ) .

إلى أن قال :
( فهل يعقل أن يأمرها الإسلام – أي المرأة – أن تستر شعرها وقدميها ، وأن يسمح لها أن تكشف وجهها ويديها؟ وأيهما تكون فيه الفتنة أكبر : الوجه أم القدم؟ يا هؤلاء كونوا عقلاء ولا تلبسوا على الناس أمر الدين . فإذا كان الإسلام لا يبيح للمرأة أن تدق برجلها الأرض لئلا يسمع صوت الخلخال وتتحرك قلوب الرجال أو يبدو شيء من زينتها ، فهل يسمح لها أن تكشف عن الوجه الذي هو أصل الجمال ومنبع الفتنة ومكمن الخطر ؟ ) .

7- الدكتور محمد فؤاد البرازي: ( سوري )
ألف كتاباً في مجلد بعنوان “حجاب المسلمة بين انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين” طبع عدة طبعات ، وهو متميز في تبوبيه وترتيبه. ورد فيه على شبهات القائلين بجواز كشف الوجه.

8 – الدكتور خالد بن علي العنبري: (مصري)
ألف جزءً في تضعيف حديث أسماء، بعنوان “فتح الغفور بتضعيف حديث السفور” قال فيه (ص6): ( والحق الذي لا يُبتغى عنه حِوَلا: وجوب تغطية جميع بدن المرأة بما في ذلك الوجه والكفان ).

9- الشيخ عبد الباقي رمضون: (سوري)
ألف كتاباً بعنوان “خطر التبرج والاختلاط” قال فيه (ص74): ( وخير حجاب المرأة بيتها، لكن إذا خرجت منه لضرورة شرعية وجب عليها أن تستر جميع بدنها).

10- الأستاذة اعتصام أحمد الصرَّاف: (مصرية)
ألفت كتاباً بعنوان “أختي المسلمة: سبيلك إلى الجنة” قالت فيه ( ص 120 ) : (إن تغطية الوجه هي الأصل، وقد ندب الشرع لها ندباً شديداً). ولم تستثن إلا أحوال الضرورة؛ كالشهادة ونحوها.

11 – الشيخ محمد بن سالم البيحاني : ( يمني)
ألف كتاباً بعنوان “أستاذ المرأة” قال فيه (ص 28): “وأما خارج الصلاة فتستر بدنها كله حتى الوجه والكفين” ولم يستثن إلا ما كان للضرورة كالشهادة ونحوها.

12- الشيخ طاهر خير الله: (سوري)
قدم لكتاب الشيخ حمود التويجري: “الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور” مؤيداً له.

13- الشيخ عبد القادر بن حبيب السندي: (من علماء السند)
صنف كتابين من أهم الكتب في هذا الموضوع للرد على الألباني :
الأول: “رسالة الحجاب في الكتاب والسنة” .
الثاني: “رفع الجُنة أمام جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة”.

14- الشيخ أبو بكر الجزائري: (جزائري)
ألف كتاباً بعنوان “فصل الخطاب في المرأة والحجاب” ذكر فيه أدلة وجوب ستر الوجه ورد على شبهات المخالفين.

ثم ألف كتاباً ثانياً بعنوان “تنبيه الأحباب إلى خطأ صاحب تحريم النقاب” رد فيه على أحد السفهاء القائلين بحرمة لبس المرأة النقاب!!

وللشيخ – أيضًا – كتابٌ عن الفتاة السعودية بعنوان “إلى الفتاة السعودية والمسؤلين عنها” حذرها فيه من خطورة كشف الوجه.

15- الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي: (موريتاني)
صاحب الكتاب الشهير: “أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن” تعرض فيه لتفسير آيات الحجاب، وبين بالأدلة القوية ، وبأسلوبه العلمي المتين وجوب ستر الوجه: (انظر: 6/586 من كتابه) .

16- الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم: (مصري)
صاحب الكتاب الشهير “عودة الحجاب” بأجزائه الثلاثة، الذي فصَّل فيه تاريخ المؤامرة على الحجاب في بلاد المسلمين، ثم بين في الجزء الثالث أدلة وجوب ستر الوجه، ورد على شبهات المخالفين بما لا مزيد عليه. وهو كتاب حري بالمسلم والمسلمة اقتناؤه .

17- الشيخ محمد بن يوسف الكافي: (تونسي)
ألف كتاباً بعنوان “المسائل الكافيّة في بيان وجوب صدق خبر رب البريّة” شنع فيه على الداعين إلى كشف الوجه. ونقل الشيخ حمود التويجري بعض كلامه في كتابه “الصارم المشهور” (ص 108-109).

18- الشيخ صالح محمد جمال: (حجازي)
ألف كتاباً بعنوان “المرأة المسلمة بين نظريتين” قال فيه (ص37) كلاماً مهماً عن أهل الحجاز طالما تجاهله البعض أو حاولوا إخفاءه! –فتأمله-.

قال : ( وهناك فريق قال بمنع الكشف عن الوجه ووجوب تغطيته أخذاً بحديث عائشة ، وهو ما عليه الجمهور ،وما كنا عليه نحن في هذه البلاد المقدسة قروناً طويلة حتى أواخر القرن الماضي الهجري ، حتى منينا بهذا التقليد الأعمى الذي حذرنا منه الإسلام، وخرج منا مجتهدو آخر زمن لينبشوا عن آراء فقهية مرجوحة ليستبيحوا بها كشف وجه المرأة، ويفتوا بذلك تشجيعاً على السفور، وإيقاظاً للفتنة النائمة، وفرح بها بعض الشباب وتمسكوا بها دون التفكير في عواقبها الوخيمة العاجلة والآجلة ؛ من إفساد وخطف وجرائم ، لولا السفور والاختلاط لم تقع ).

19-الأستاذة يسريه محمد أنور: (مصرية)
ألفت كتاباً بعنوان “مهلاً يا صاحبة القوارير” ترد فيه على كريمان حمزة المجوزة لكشف الوجه، ومن بديع ما فيه قولها (ص 62): “فإذا كان الإسلام قد اعتبر ظهور القدمين عورة، وأمر بعدم الضرب على الأرجل حتى لا تبدو أو يُسمع صوت الخلاخل، أو تظهر الزينة الخفية؛ فإن أمره بتغطية الوجه أولى؛ لأنه مجمع الحسن”.

20- الشيخ أحمد محمود الديب: (مصري)
ألف كتاباً بعنوان “الردود الخمسة الجلية على أخطاء كتاب السنة النبوية للشيخ الغزالي” جعل الجزء الأول منه في قضية الحجاب؛ حيث دلل بالنصوص الشرعية على وجوب تغطية الوجه ، ونقل عن الشيخ أبي بكر الجزائري قوله المهم: “إن بداية السفور والتبرج الجاهلي الذي عليه جُل نساء المؤمنين اليوم في ديار المسلمين إنما بدأ من كشف الوجه؛ بإزالة البرقع والنقاب عنه، حتى بات وأصبح وأضحى وظل وأمسى من المعلوم بالضرورة أن من كشفت من الفتيات عن وجهها اليوم ستكشف غداً حتماً عن رأسها وصدرها وساقيها وحتى فخذيها, ولا يجادل في هذا أو لا يسلمه إلا مغرور مخدوع..” (ص25).

21- الشيخ صفي الرحمن المباركفوري : (هندي)
ألف كتاباً بعنوان “إبراز الحق والصواب في مسألة السفور والحجاب” للرد على من أجاز كشف الوجه. وقال بعد أن بين الحكمة من فرض الحجاب (ص10): “وهذه الحكمة المقصودة بالحجاب تقتضي أن يعم حكم الحجاب جميع أعضاء المرأة؛ ولا سيما وجهها الذي هو أصل الزينة والجمال …” .

22- الشيخ درويش مصطفى حسن: (مصري)
ألف كتاباً بعنوان “فصل الخطاب في مسألة الحجاب والنقاب” رد فيها ردًا علميًا على شبهات القائلين بجواز كشف الوجه؛ وقال في آخرها (ص208-209): “ونهاية القول مع أصحاب هذا الرأي أن دعوتهم إلى المرأة المؤمنة بكشف وجهها ويديها للأجانب عنها هي دعوى لا تقوم على دليل من الدين، أو مستند صحيح من الشرع الحكيم، فكل الأدلة التي ساقوها قد سبق ردها وتم دحضها”.

23- الأستاذة: الزهراء: فاطمة بنت عبدالله: (يمنية)
ألفت كتاباً بعنوان “المتبرجات” ناصحت فيه النسوة المتحررات، ثم ذكرت شروط الحجاب الشرعي (ص 161 وما بعدها) وأدلة وجوب ستر الوجه.

24- الأستاذ العزي مصوعي : (يمني)
وهو مدير عام الإعلام والثقافة باليمن. قدم للأستاذة الزهراء كتابها السابق مؤيدًا ما فيه.

25- الشيخ محمد علي إسماعيل الأهدل: (يمني)
قدم لكتاب الأستاذة الزهراء، السابق، مؤيدًا ما فيه.

26- الشيخ محمد إبراهيم العيسوي: (يمني)
قدم لكتاب الأستاذة الزهراء، السابق، مؤيدًا ما فيه.

27- الأستاذ محمد أديب كلكل : ( سوري )
ألف كتابًا بعنوان ” فقه النظر في الإسلام ” نصر فيه وجوب تغطية المرأة لوجهها .

28- الشيخ أبوهاشم عبدالله الأنصاري : ( هندي )
كتب مقالات نافعة مفيدة في مجلة ” الجامعة السلفية ” ( من ذي القعدة 1398هـ ) يرد فيها على القائلين بجواز كشف الوجه .

29- الشيخ يوسف الدجوي : ( مصري )
له فتوى مطولة في هذا الموضوع قال من ضمنها ” إن الحكم الشرعي في هذا هو تحريم هذا التبذل وذلك السفور ، حتى أن من يبيح كشف الوجه والكفين من العلماء يجب أن يقول بالتحريم لما يفعله النساء الآن :

1- لأنهن لا يقتصرن على كشف الوجه واليدين كما هو معروف .
2- لابد عند ذلك القائل من أمن الفتنة ، والفتنة الآن غير مأمونة )

إلى أن قال : ( فالمسألة إجماعية لايختص بها إمام دون آخر من أئمة المسلمين ) . ( انظر : مقالات وفتاوى الشيخ يوسف الدجوي ، 2 / 798 – 802 ) .

30 – الشيخ مصطفى العدوي : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” الحجاب ” نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه ، ورد على شبهات المخالفين .

31- الأستاذة رغداء : ( ؟ )
ألفت رسالة عن الحجاب بعنوان ” حجابك أختي ” نصرت فيه القول بوجوب تغطية الوجه . نقل عنها الألباني في رده المفحم ( ص 103 ) مشنعًا ! . ولم أطلع على رسالتها .

32- الشيخ خالد العك : ( سوري )
رجح هذا القول في رسالته ” واجبات المرأة المسلمة ” وقال ( ص 175 ) : ” ليس لها أن تبدي ذلك – الوجه والكفان – للأجانب ” .

33 – الشيخ عطية صقر : ( مصري )
رجح وجوب التغطية إذا كان على الوجه زينة ، أو يسبب الفتنة . ( س و ج للمرأة المسلمة ، ص 240 ) .

34 – الشيخ مصطفى صبري ” مفتي الدولة العثمانية ” : ( تركي )
شنع على دعاة سفور الوجه في رسالته ” قولي في المرأة ” .

35 – الشيخ سعيد الجابي : ( سوري )
ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه ” عودة الحجاب ، 1 / 285 ” فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته .

36 – الشيخ عبدالله ناصح علوان : ( سوري )
ألف رسالة بعنوان ” إلى كل أب غيور يؤمن بالله ” نصر فيها القول بالوجوب .

37 – الشيخ أحمد عز الدين البيانوني : ( سوري )
ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه ” عودة الحجاب ، 1 / 285 ” فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته .

38 – الشيخ محمد الزمزمي بن الصديق : ( مغربي )
ذكره الشيخ محمد بن اسماعيل في كتابه ” عودة الحجاب ، 1 / 285 ” فيمن يقول بوجوب التغطية ، ولم أطلع على رسالته .

39 – الشيخ عبدالرحمن أحمد زيني آشي : ( حجازي )
ألف رسالة بعنوان ” ستر الوجه بين الحق والاضطراب ” رد فيها على الألباني .

40 – الشيخ رجائي المصري : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” وجوب الجماعة والقوامة والحجاب ” نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه .

41 – الأستاذ محيي الدين عبدالحميد : ( حجازي )
ألف رسالة بعنوان ” قالوا وقلن عن الحجاب ” قال في مقدمتها ( ص 3 ) : ( والحجاب الشرعي أن تحجب المرأة كل ما يفتن الرجال بنظرهم إليه ، وأعظم شيئ في ذلك هو الوجه ؛ فيجب عليها أن تستر وجهها عن كل إنسان أجنبي عنها ) .

42 – الأستاذ علاء الدين بن محمد : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” لباس المرأة أمام المحارم ” اختار فيها وجوب ستر الوجه .

43 – الأستاذ عكاشة بن عبدالمنان الطيبي : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” محجبات لماذا ؟ ” اختار فيها وجوب ستر الوجه .

44 – الأستاذ عبدالله جمال الدين : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” حجاب المرأة ” قال فيها ( ص 31 ) : ( فالذي يجب على المرأة التي تخرج من بيتها لحاجة أن تدلي جلبابها على وجهها حتى تستره ) .

45 – الشيخ عبدالرشيد بن محمد السخي : ( نيجيري )
ألف رسالة بعنوان ” السيف القاطع للنزاع في حكم الحجاب والنقاب ” رد فيها من قال ( ص 8 ) : ( ليس الحجاب في الإسلام إلا أنه عادة من عادات أهل الحجاز ) !! واختار وجوب ستر الوجه . وذكر أن نساء الحجاز عرفن بتغطية الوجه على مر الزمان إلى أن غزاهم التغريب . ( انظر ص 8 ) .

46 – الشيخ محمد نسيب الرفاعي : ( سوري )
كتب مقالا في مجلة التوعية الإسلامية في الحج ( بتاريخ 17/11/1399هـ) بعنوان ” السفور والتبرج وأثرهما السيئ في البيت المسلم ” شنع فيه على استهتار المرأة في عصره : ( هذا الاستهتار الذي جرها تدريجيًا إلى السفور عن وجهها ) . وبين أن من كشفت وجهها ستتساهل حتمًا في غيره .

47 – الأستاذ كمال بن السيد سالم : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” من مخالفات النساء ” ذكر فيها من شروط الحجاب الشرعي : ( أن يستوعب جميع البدن ) . ( ص 109 ) .

48 – الأستاذ محمد حسان : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” تبرج الحجاب ” ذكر فيها من شروط الحجاب الشرعي : ( أن يستر البدن كله ) . ( ص 107 ) .

49 – الأستاذ محمد طلعت حرب : ( مصري )
أحد من ردوا على مخرب المرأة ” قاسم أمين ” برسالة عنوانها ” تربية المرأة والحجاب ” نصر فيها القول بوجوب ستر الوجه .

50 – الشيخ أحمد محمد جمال : ( حجازي )
ألف رسالة بعنوان ” نساؤنا ونساؤهم ” ذكر فيها ( ص 87 ) اتفاق العلماء على منع النساء من الخروج سافرات الوجوه .

51 – الشيخ حسن البنا ” مرشد جماعة الإخوان المسلمين ” : ( مصري )
ألف رسالة بعنوان ” المرأة المسلمة ” قال فيها ( ص 18 ) : ( إن افسلام يحرم على المرأة أن تكشف عن بدنها ) . وعلق عليه الشيخ محمد بن اسماعيل – في الهامش – : ( الأدلة تؤيد القول بوجوب النقاب كما هو ظاهر كلام فضيلة الأستاذ حسن البنا رحمه الله ) .

قلت : أين الفضلاء من جماعة الإخوان – وفقهم الله للخير – عن قول مرشدهم هذا ، يعيدون له نضارته وبهاءه ؟!

ويتصدون لمن يريد حرف الجماعة عن الفضيلة من المتساهلين والمفرطين ؛ من أمثال القرضاوي وأبي شقة وغيرهم ممن أثروا على الجماعة فيما بعد ، وأوقعوها في مخالفات كثيرة لا أظن الشيخ حسن البنا يرضاها لهم .

52 – الأستاذة كوثر الميناوي : ( مصرية )
ألفت رسالة بعنوان ” حقوق المرأة في الإسلام ” عقدت فيها فصلا عن الحجاب قالت فيه ( ص 128 ) بعد إيراد آية ( ياأيها النبي قل لأزواجك ..) : ( وفي هذه الآية الكريمة أمر الله سبحانه وتعالى جميع نساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن على محاسنهن من الشعر والوجه وغير ذلك ؛ حتى يُعرفن بالعفة فلا يُفتن ولا يفتن غيرهن فيؤذين ) .

53 – الشيخ أحمد بن حجر آل أبوطامي : ( قطري )
ألف رسالة بعنوان ” الأدلة من السنة والكتاب في حكم الخمار والنقاب ” .

54 – الدكتورة مكية مرزا : ( حجازية )
ألفت رسالة بعنوان ” مشكلات المرأة المسلمة وحلها في ضوء الكتاب والسنة ” قالت فيها ( ص 359 – 360 ) : ( وحيث أنه قد قل في هذا العصر : الورع والتقوى ، ولم تؤمن من الفتنة من كل جوانب الحياة العصرية ، وانتشر الفسق والفجور ؛ وجب على المرأة أن تحتاط لدينها بأن تغطي جميع بدنها ) .

قلت : وللدكتورة رسالة ماجستير – لم تطبع حسب علمي – بعنوان ” حجاب المرأة المسلمة في ضوء الكتاب والسنة ” .

55 – الشيخ عبدالحليم محمود ” شيخ الأزهر في وقته ” : ( مصري )
كتب مقالا بعنوان ” مظهر المرأة ” قال فيه عن المرأة إذا لم تأمن الفتنة : ( وجب عليها ستر الوجه والكفين سدًا للذرائع إلى المفاسد ) . ( مجلة صوت العرب ، البيروتية ، كانون الثاني ، عام 1967م ) .

56 – الأستاذ عبدالله بن مرعي بن محفوظ : ( حجازي )
ألف رسالة بعنوان ” حقوق وقضايا المرأة في عالمنا المعاصر ” ذكر فيها من شروط الحجاب ( ص 248 ): ( أن يكون ساترًا لجميع البدن ) .

57 – الدكتور يحيى المعلمي : ( حجازي )
ألف رسالة بعنوان ” المرأة في القرآن الكريم ” قال فيها بعد أن تحدث عن ستر الوجه واليدين ( ص 110 ) : ( إذا خشيت الفتنة فسترهما واجب بلا جدال ) .

58 – الشيخ محمد بن الحسن الحجوي : ( مغربي )
رد في خاتمة كتابه ” الدفاع عن الصحيحين ” ( ص 129 – 130 ) على أحد الداعين إلى سفور الوجه في مجلس الملك محمد الخامس – جد الملك الحالي – . ثم قال كلامًا مهمًا يبين لنا تاريخ بداية السفور بالمغرب .

قال : ( ولما لج في عناده أشار أمير المؤمنين لبقية أهل المجلس بالكلام ، فقام من لم تأخذه حمية الحزبية أوالملق ، وقالوا بصوت واحد : اللهم إن هذا منكر ؛ يعنون السفور ، ومن ذلك اليوم أوحى شياطين الإنس إلى إخوانهم ممن يرى إباحة السفور ، ولو مع خوف الفتنة ، إلى الأخذ بما قاله هذا الرجل ، وسموه فتوى كفتوى عمرو بن لحي ! وأعلنوا السفور في شهر جمادى 1362هـ ، وعليه من ذلك ما حُمّل ، فكانت هذه أول سنة السفور بالمغرب ) .

59- الشيخ طارق بن عوض الله: (مصري)
صنف كتاباً مهماً في تضعيف حديث أسماء الذي يتكئ عليه دعاة السفور، وسماه “النقد البناء لحديث أسماء”.

60- الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: (سوري)
ألف كتيباً بعنوان “إلى كل فتاة تؤمن بالله” قال فيه (ص 50):
( فقد ثبت الإجماع عند جميع الأئمة – سواء من يرى منهم أن وجه المرأة عورة كالحنابلة ومن يرى منهم أنه غير عورة كالحنفية والمالكية – أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة. ومنذا الذي يستطيع أن يزعم بأن الفتنة مأمونة اليوم، وأنه لا يوجد في الشوارع من ينظر إلى وجوه النساء بشهوة؟ ).

61- الشيخ عيادة الكبيسي : ( عراقي )
له رسالة بعنوان ” لباس التقوى ” نصر فيها القول بوجوب تغطية الوجه .

62 – الشيخ محمد زاهد الكوثري : ( تركي )
نصر القول بوجوب تغطية الوجه في مقال له بعنوان ” حجاب المرأة ” نشر في مجموع مقالاته ( ص 245 – 250 ) أكد فيه ما سبق أن ذكرته من إجماع المسلمين ( العملي ) على هذا الأمر قبل أن تقع بلادهم بيد الكافر الذي روج السفور على يد أذنابه .

قال الكوثري بعد إيراد الأدلة على وجوب ستر الوجه :
( ولتلك النصوص الصريحة في وجوب احتجاب النساء ، تجد نساء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في غاية المراعاة للحجاب منذ قديم ، في البلاد الحجازية واليمنية وبلاد فلسطين والشام وحلب والعراقين وبلاد المغرب الأقصى إلى المغرب الأدنى ، وصعيد مصر والسودان ، وبلاد جبرت والزيلع وزنجبار ، وبلاد فارس والأفغان والسند والهند . بل كانت بلاد الوجه البحري بمصر وبلاد الروملي والأناضول وبلاد الألبان قبل مدة في عداد البلدان التي تراعي فيها نساؤها الاحتجاب البالغ )

إلى أن قال :
( وليس بقليل بمصر من أدرك ما كانت عليه نساء مصر كلهن من ناحية الحجاب قبل عهد قاسم أمين داعية السفور في عهد الاحتلال ) .

63- الشيخ عبدالرزاق عفيفي : ( مصري )
له فتاوى عديدة ضمن اللجنة الدائمة في وجوب تغطية الوجه . انظر على سبيل المثال : فتاوى اللجنة ( 17 / 210 وما بعدها ) .

64 – الدكتورة ازدهار بنت محمود بن صابر المدني : ( حجازية )
لها رسالة ماجستير رائعة ؛ عنوانها ” أحكام تجميل النساء في الشريعة الإسلامية ” ذكرت فيها شروط الحجاب الشرعي ، ومنها ( ص 277 ) : ( استيعاب جميع البدن ) .

65- صبري أحمد الصبري : ( مصري )
له كتاب بعنوان ” مواجهات الشرق الأوسط ” رد من خلاله على الشيخ محمد الغزالي في قضايا كثيرة ، من ضمنها قضية الحجاب ، واختار وجوب ستر الوجه ، ثم قال ( ص 173) : ( إن دعوة الشيخ الغزالي لكشف الوجه ليست دليل حضارة أو تقدم للفكر الإسلامي ، فالكاشفات ابتدأن بكشف وجوههن ، وانتهين بكشف عوراتهن ، عورة وراء عورة ) .

66 – شيخ الجامع الأزهر : محمد أبوالفضل – رحمه الله – : ( مصري )
جاء في مجلة المنار ( ج 3 م 26 ص 210-211) :

فتوى مشيخة الجامع الأزهر

وزعت مشيخة الجامع الأزهر على الصحف الاستفتاء الآتي وجوابه وهو:

سأل سائل: ما حكم الشرع في المرأة المسلمة المتبرجة والمتبهرجة وفي مسئولية أبيها وزوجها أو أخيها. وفي المرأة المسلمة التي تظهر على مسارح التمثيل كممثلة؟

فنقول: التبرج قد نهى الله عنه بقوله سبحانه وتعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) الخطاب في هذه الآية الشريفة موجه إلى نساء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحكم عام ، ومعناه هو المشي بتبختر وتكسر ، أو أن تلقي المرأة خمارها على رأسها ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها ويبدو ذلك كله منها أو أن تبدي من محاسنها ما يجب عليها ستره، أو أن تبدي محاسنها من وجهها وجسدها ، أو أن تخرج من محاسنها ما تستدعي به شهوة الرجال.

فما يشاهد الآن من كشف المرأة من ساقيها وذراعيها وصدرها ووجهها، وما تتكلفه من زينة تكشف عنها، وما تفعله في غدوها ورواحها من تبختر في مشيها وتكسر في قولها وتخلع يستلفت الأنظار يقوي الأشرار، تبرج منهي عنه بالإجماع لا تقره الشريعة الإسلامية ولا يتفق مع العفة والآداب، لما يؤدي إليه من إثارة الشهوات وتلويث النفوس وإفساد الأخلاق وإطماع ذوي النفوس المريضة . وكثيراً ما جر ذلك إلى الجنايات على الشرف والعفة والاستقامة، حتى اشتد الكرب، وعم الخطب، وأصبحت البلاد ترزح تحت آثاره الضارة ونتائجه السيئة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقد أدب الله النساء بقوله:

(وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذي لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).

واشتغال المرأة المسلمة بمهنة التمثيل أولى بالحرمة من المتبرجة، لأن التمثيل تبرج وتهتك، بل حضور النساء محمل التمثيل والرقص والحفلات التي شأنها أن يختلط فيها الرجال بالنساء تحرمه الشريعة سداً للذريعة.

وحيث كان الأمر كما ذُكر فالواجب على زوج المرأة وأولياء أمرها منعها من ذلك، ويجب أيضاً على كل مسلم قدر على هذا، وقد آن للناس أن يتداركوا أمر الأخلاق فقد أوشك صرحها أن ينهار، وأن يُقوموا منها ما اعوج ، ويجددوا ما درس قبل أن تصبح أثراً بعد عين، والله ولي التوفيق.

شيخ الجامع الأزهر
محمد أبو الفضل


هذا ما تيسر لي جمعه من أسماء القائلين بوجوب ستر وجه المرأة المسلمة . وأتمنى ممن لديه زيادة أن لا يبخل بها .

تنبيه : سوقي لهذه الأسماء ممن قالوا بوجوب ستر الوجه هو رد صريح وواضح على من أراد التنفير عن الحق بإيهام عامة المسلمين أن هذا الحكم مما تفرد به أهل نجد ! كما يردد بعض كتاب الساحة ممن يضايقهم انتشار الستر بين المسلمات .
وإلا فالجميع يعلم أن الحق لا يُعرف بكثرة الرجال .

تنبيهات وفوائد :

أ – لا تكذبوا على الشيخ الألباني – رحمه الله – :
مما يؤسف له أنك تجد أصحاب الهوى – رجالا ونساء – ممن يعاندون في وجوب تغطية الوجه عندما تنكر عليهم صنيعهم يواجهونك ” بأن الشيخ الألباني يرى جواز كشف الوجه ” !! ثم تتفاجأ بأن هؤلاء النسوة الكاشفات لم يقتصرن على كشف الوجه ! ولم يتقيدن بالشروط التي وضعها الشيخ رحمه الله للحجاب ! لتعلم حينها أن رأي الشيخ مجرد ترس يتترسون به أمام من ينكر عليهم .

وتوضيح ذلك :
1- أن الشيخ اقتصر على جواز كشف الوجه . وهؤلاء تجاوزوه إلى نصف الرأس كما هو مشاهد ، بل بعضهن ترمي بجميع الحجاب إذا سافرت للخارج .

2- أن الشيخ عندما اختار هذا الرأي قال ( في ص 89 من جلباب المرأة ) : ( لكن ينبغي تقييد هذا بما إذا لم يكن على الوجه وكذا الكفين شيئ من الزينة ؛ لعموم قوله تعالى ” ولا يبدين زينتهن ” ، وإلا وجب ستر ذلك ، ولا سيما في هذا العصر الذي تفنن فيه النساء بتزيين وجوههن وأيديهن بأنواع الزينة والأصبغة ). ولم يستثن سوى الكحل . وأما هؤلاء النسوة فقد كشفن وجوههن المزينة بشتى أنواع الزينة و( المكياج ) مما يحرمه الشيخ – كما سبق – .

3- أن الشيخ رحمه الله أوجب على المرأة أن تلبس الجلباب عند خروجها إضافة إلى الخمار ، (والجلباب عنده هو العباءة كما في ص 83 من كتابه ) . ثم قال الشيخ ( ص 85 ) : ( واعلم أن هذا الجمع بين الخمار والجلباب من المرأة إذا خرجت قد أخل به جماهير النساء المسلمات ؛ فإن الواقع منهن إما الجلباب وحده على رؤسهن أو الخمار ، وقد يكون غير سابغ في بعضهن ؛ كالذي يسمى اليوم بـ ” الإيشارب ” ، بحيث ينكشف منهن بعض ما حرم الله عليهن ..) .

قلت : فهل ترى ممن يتشبثن برأي الشيخ من التزمت بهذا الأمر الواجب ؟! إلا القليل – كما صرح هو بذلك – .

4 - أن الشيخ عندما اختار هذا الرأي صرح بأن ستر المرأة لوجهها هو الأولى والأفضل . قال رحمه الله ( ص 28 من جلباب المرأة ) : ( نلفت نظر النساء المؤمنات إلى أن كشف الوجه وإن كان جائزاً فستره أفضل) . وقال – أيضًا – ( ص 32 ) : ( فمن حجبهما –أي الوجه والكفين- أيضاً منهن، فذلك ما نستحبه وندعو إليه) . وهؤلاء عاندوا الشيخ ؛ حيث لم يكتفوا بكشف الوجه ، بل دعوا إليه ، وطالبوا من تغطي وجهها أن تكشفه !! نعوذ بالله من مرض القلوب .

ولهذا : فمقالي هذا موجه إلى مرضى القلوب ممن يتخذون من رأي الألباني مطية إلى شهواتهم . أما الفضلاء والفضليات ممن أحسنوا الظن بالشيخ واعتمدوا قوله ، والتزموا شروطه ، وفرحوا بمن تغطي وجهها ولم ينكروا عليها ؛ استجابة لقول الشيخ - كما سبق – فهؤلاء أتمنى منهم أن يقفوا معنا صفًا واحدًا أمام دعاة الشر والفساد ، وأتمنى منهم – أيضًا – أن يطلعوا على الأدلة الشرعية الموجبة لتغطية المرأة وجهها ، ولا يتغافلوها رضى بما هم عليه ، واتباعًا لعاداتهم الحادثة .

ب – الألباني رحمه الله لم يستطع الرد على أدلة الموجبين ستر الوجه :
فهو في كتابيه يتتبع أي نص يظنه يشهد لقوله – ولو أداه ذلك للتكلف – حتى وقع رحمه الله في تناقضات كثيرة ؛ بينت بعضها في رسالة ” وقفات مع من يرى كشف الوجه ” . مصداقًا لما تقرر عند العقلاء أن من يخالف الحق لا بد أن يتناقض كلامه .

أما القائلون بوجوب ستر المرأة لوجهها فإنهم يذكرون الأدلة الصحيحة الصريحة على هذا الأمر ، ولايكتفون بهذا ؛ بل يجيبون عن شبهات الآخرين – ولله الحمد – .

ج – كيف تجيبون عن هذا الدليل المحرج ؟!
من المجمع عليه بين العلماء -سواءً القائلين بتغطية الوجه أو كشفه- أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم واجبٌ عليهن أن يغطين وجوههن عن الأجانب ؛ بعد نزول آية الحجاب ( وإذا سألتموهن متاعًا فاسألوهن من وراء حجاب ) .قال القاضي عياض: “فرض الحجاب مما اختصصن به –أي زوجاته صلى الله عليه وسلم- فهو فرض عليهن بلا خلاف في الوجه والكفين فلا يجوز لهن كشف ذلك” . ( فتح الباري 8/391 ، وأقره الألباني على هذا في : جلباب المرأة، ص 106).

ثم قال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين). فدلت هذه الآية على أن حجاب نساء المؤمنين كحجاب زوجاته صلى الله عليه وسلم؛ لأن الأمر واحد للجميع، وقد اتفق العلماء بلا خلاف كما سبق على أن حجاب نسائه صلى الله عليه وسلم هو وجوب تغطية الوجه. إذاً: فحجاب نساء المؤمنين هو تغطية الوجه. وهو معنى قوله تعالى (يدنين عليهن من جلابيبهن) .

فالجلباب مع الإدناء يستر جميع بدن المرأة حتى وجهها، ويشهد لهذا حديث عائشة –رضي الله عنه- في حادثة الإفك لما رآها صفوان بن المعطل –رضي الله عنه-، قالت: “فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمّرت وجهي بجلبابي” (أخرجه البخاري4750).

د – عبرة من نساء الصين المسلمات
خرج الشيخ الصيني ثابت بن عبدالباقي الكمالي للحج عام 1349هـ ثم توجه بعد فراغه منه إلى مصر ، وألقى بها محاضرة بين فيها أحوال الصينيين المسلمين ، قال فيها : ( وأما النساء ؛ فلا يخرجن إلى الطريق من غير ضرورة تدعو للخروج ، فإذا دعت ؛ يخرجن متلفعات بمروطهن ، وملقيات عليهن جلابيبهن ، لا متبرجات بزينة … وهن سالمات من الآداب الأوربية ، وعادات الفرنجة ؛ كالملابس الضيقة التي تحكي أبدانهن ) . ( انظر : نموذج من الأعمال الخيرية ؛ للأستاذ محمد منير آغا الدمشقي ، ص 476 ) .

أسماء القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها (من غير النجديين) ‍! وفوائد أخرى

سليمان بن صالح الخراشي

h1

القبض على 11 مصورة مصرية يشتبه في توزيعهن صور العرائس

نوفمبر 22, 2008

القبض على 11 مصورة مصرية يشتبه في توزيعهن صور العرائس

سهام النهدي (سبق) مكة المكرمة: ألقت فرق البحث الجنائي بشرطة مكة المكرمة القبض علي 11 مصورة “ديجيه” وزفات عرائس من الجنسية المصرية في 4 مشاغل دارت حولها الشبهات في الآونة الأخيرة. و بدأت مداهمة المشاغل في ظل ورود معلومات من متعاونة في البحث عن قيام تلك المشاغل بأعمال غير أخلاقية، والمتمثلة في  توزيع صور التقطت أثناء حفلات الأعراس .
وتشير المصادر إلى مداهمة مشغلين في شارع الستين والنزهة ومشغلين في حي الزاهر ،  فيما تم التحفظ علي 6 آلف صورة والبوم صور عثر عليها داخل تلك المشاغل.
وأوضحت المصادر انه تم  إحالة الوافدات إلي إدارة الجوازات ، فيما أحليت الصور إلى وزارة الثقافة والإعلام بقصد إتلافها.

h1

سجن سعودي 15سنة والجلد 1500 جلدة متفرقة لمواطن فرق بين زوجين

نوفمبر 22, 2008

سجن 15سنة لمواطن فرق بين زوجين

( لـُجينيات ) الرياض – خالد الثعلي     الحياة

أصدرت المحكمة العامة في الرياض حكماً تعزيرياً بحق سعودي لتنفيذه أعمال سحر، بغرض التفريق بين زوجين (سعوديي الجنسية)، ثم الاختلاء بالزوجة، وإدانته بحمل «حجب» سحرية في سيارته.


وتضمن الحكم وبحسب صك الحكم (حصلت «الحياة» على نسخة منه) سجن المحكوم عليه 15 عاماً وجلده 1500 سوط متفرقة.وكانت القصة بدأت عندما تقدم الزوج (ف.د) إلى مركز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكوى يتهم فيها المواطن (ص.ب) وزوجته (م.ا) بعمل السحر لزوجته لتفريقها عنه.

وبناء على شهادة عضو هيئة الأمر بالمعروف (م.ق) فإن المدعي (ف.د) أتى إلى مركز الهيئة وادعى قيام المدعى عليه (ص.ب) بسحر زوجته لتفريقها عنه، وأحضرت زوجته، وأقرت أنها خرجت مع المدعى عليه في غير شعورها. وأوضح القاضي في صك حكم المحكمة أن الحكم التعزيري على المدعو (ص.ب) بالسجن 15 عاماً والجلد 1500 جلدة متفرقة، يأتي لعدم ثبوت ما يوجب إقامة حد الساحر على الجاني، كونه منفذاً للسحر، لا عاملاً له. كما درأت المحكمة عنه حكم الزاني المحصن، لعدم اعترافه بذلك.

h1

لنعتذر عما فعلنا بالمصريين

نوفمبر 19, 2008

لنعتذر عما فعلنا بالمصريين

كنا في وقت من الأوقات نحن شعب الجزيرة العربية نعيش في جوع وخوف لا يعلم به إلا الله سبحانه , في الوقت الذي كان فيه الشعب المصري والحكومة المصرية تنعم في ظل نظام ملكي  متميز ضمن لها العيش الكريم حتى أصبحت مصر مطمعا للعديد من الدول وكانت تجلب لها الخيرات من كل مكان والسيارات والطيارات والسفن وكل وسائل النقل تتوفر فيها بيسر على خلاف باقي الدول العربية الأخرى , وكان الشعب المصري مرتاح ماديا في الأربعينات الخمسينات من القرن الماضي حتى أن الجنية المصري الواحد قيل لي بأنه كان  يعادل ثلاثة جنية إسترليني , و لم ينظر أبدا شعب مصر ولا حكومته لأهل الجزيرة العربية إلا كبدو في الصحراء.

أخذ جمال عبد الناصر على عاتقه محاولة إسقاط جميع الأنظمة الملكية العربية التي كان يعدها أنظمة رجعية تقف في وجه الوحدة العربية بعد ان اسقط النام الملكي في مصر والذي وصفه بالنظام الظالم . و استخدم لذلك أساليب متعددة، منها الدعاية الإعلامية القوية التي كانت تجد الكثير من التجاوب في أوساط العامة نظراً لقلة التعليم والجهل بالواقع السياسي والدولي, و تبني الثوريين ودعمهم وتشجيعهم للقيام بالثورات على الأنظمة السياسية الملكية العربية, و التدخل المباشر عن طريق القوة العسكرية، كما حدث في اليمن وقصف  المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية و إبادة العديد من المواطنين السعوديين العزل في ضواحي أبها وخميس مشيط , حيث يذكر بعض أبناء المنطقة ما حدث ويروي القصة الآن العديد من كبار السن الذين لا يعلمون حتى اللحظة لماذا فعل جمال عبد الناصر ذلك خصوصا وأن قائد الحملة العسكرية في ذلك الوقت هو الرئيس الحالي .

يا سادة يا كرام دائما ما يردد بعض الأخوة العرب ومنهم المصريين بأنهم هم من علمنا القراءة والكتابة , علما بأنهم علمونا بمقابل مادي وبرواتب دفعتها لهم دولتنا حفظ الله قادتها من كل سوء وتناسى بعض العرب أن الإسلام قد أنطلق من مكة والمدينة ليعم كل أرجاء الدنيا.
دائما ما يقف الشعب والإعلام السعودي بسلبية ومكتوفي الأيدي ولا يرد على أقاويل الصحف المصرية الباطلة واتهاماتها المتواصلة , فلماذا كل هذا الصمت لماذا لا نرد لهم الصاع بصاعين فكم مرة نقف معهم ونرى منهم الإساءة بعد أن أحسنا إليهم .
أن ما فعله الطبيبان من فعل شنيع وتخدير للمريضات واغتصابهن دون علمهن وهن تحت تأثير المخدر لهو فعل يستحق إقامة أقصى الأحكام الجزائية وليس السجن والجلد الذي يعتبر حكما مخففا لأقصى درجة , ماذا لو طالب أهل الضحايا بدم الطبيبان انتقاما لشرفهم وعرضهم, أن وجود الطبيبين في السجن هو حماية لهم من أهل العرض المنتهك في المستشفيات تحت عمليات التخدير .

أن الصحافة المصرية والمسئولين في مصر الذين يصرخون بالصوت العالي لتحرير الطبيبين المجرمين لا يدركون معنى الشرف عند العربي الأصيل ولعل أكبر دليل ما تطلقه الصحف المصرية من دعاية مضلله هذه الأيام , هل يريدون منا أن نعتذر منهم على خطاء هم المتسببين فيه , إذا من يعتذر على دعاية جمال عبد الناصر للثورة على الحكومات الملكية العربية وقصف الأبرياء العزل بالطائرات في المنطقة الجنوبية من السعودية  في تاريخ 6/10/1382هـ .

أيضا من يعتذر للملوك العرب بعد أن دس جمال عبدا لناصر الثوار في جيوشهم من اجل القيام بانقلابات عسكرية على الحكومات الملكية التي أثبتت الأيام أنها أفضل أنظمة عربية قائمة حتى الآن , فمن المعلوم حاليا أن أفضل الأنظمة العربية استقرارا سياسيا واقتصاديا هي الأنظمة الملكية العربية التي لا زالت شعوبها أفضل الشعوب العربية وتمتع بأفضل المزايا المعيشية في شتى مناحي الحياة , بينما الأنظمة الثورية التي قام بها جماعة من العسكر تحت مسمى المطالبة بحقوق الشعوب ما لبثت وأن أصبحت تلك الحقوق التي طالبوا بها مسلوبة  حتى اتضحت صورتها الرمادية بأنها أنظمة أصبحت تورث الحكم لأبناء الرؤساء فيها تحت مسمى الجملوكية.

بيننا أخوة لنا من مصر و يعملون معنا ونعيش بفخر معهم ويعشون بفخر معنا وأعتذر منهم عما أقول ولكن أنتم أيضا يجب أن يكون لكم صوت و مطالبات بإيقاف السخافات التي تطلقها صحفكم كل يوم يجب أن نعلم أننا أخوة في الإسلام فلنطالب بإقامة شرع الله كاملا على الطبيين المتلاعبين بأعراض المسلمين وربما لا نعلم فمن الممكن أن من ضمن المريضات المنتهك عرضهن أخوات لنا من مصر قد سكتوا عما حدث لهم بسبب الخوف من الفضيحة .

آمل من عقلاء مصر أن يعلموا بأن السعودية لن يضرها إيقاف التعامل معها في أي مجال فبلاد الله واسعة ورجال السعودية فيهم الخير والبركة ولدينا من الكفاءات من يجري أخطر وأدق العمليات الجراحية ولدينا من الكفاءات ما هي في الظل وتعمل بصمت لتطوير البلد وحماية أمنه ,فلسنا بحاجة لأحد إلا حاجتنا لرب العالمين الذي أعزنا بعزته ورزقنا من واسع فضلة, وذلك فضل من الله وحدة ليس لأحد فيه علينا منه ولا فضل إلا الله سبحانه , وليعلم عقلاء مصر بأن ما يقوم به سفهائهم ما هو إلا إساءة لأخوة لنا من مصر يعيشون بيننا بحثا عن العيش الكريم والرزق الذي شرع الله لهم البحث عنه في أرضه , وليعلم عقلاء مصر بأننا أخوة لهم في الدين نخاف الله ونقيم شرعه على المصري وعلى السعودي لا أحد فوق الشرع وأن أدعى أحد غير ذلك فالله حسيبه .

عبد الله الذيب
صحافي سعودي
altheeb75@hotmail.com

h1

مستشفيات مصرية تتاجر بأعضاء أطفال

نوفمبر 16, 2008

مستشفيات مصرية تتاجر بأعضاء أطفال!

( لـُجينيات ) د ب ا – بدأت قوات الأمن المصري صباح اليوم الاحد حملة مداهمات على عدد من مستشفيات القاهرة لضبط مافيا منظمة لبيع الأعضاء فجرتها اليوم صحيفة يومية مستقلة على صدر صفحتها الأولى مؤكدة أنها خاصة بأطفال الشوارع.

وأوردت صحيفة “البديل” اليومية على صفحتها الأولى بالكامل محتوى شريط فيديو مصور قالت إنها حصلت عليه من أخصائيين في مشروع تحسين حياة الأطفال الذين صوروه لصالح المجلس القومي للأمومة والطفولة بمصر يحكي فيه عدد من الأطفال والمراهقين تجاربهم مع بيع أعضائهم لمافيا منظمة تتخذ من مستشفى قاهري مقرا لتنفيذ عملياتها.

وعلمت “وكالة الأنباء الألمانية” أن مستشفىً معروفا في حي الدقي في القاهرة تمت مداهمته من جانب قوات أمنية صباح اليوم والقبض على عدد من مسؤوليه بعد العثور على 3 ضحايا جدد كانوا يتم تجهيزهم لإجراء عمليات نقل أعضاء بشرية. كما أجرت قوات أمنية مداهمات لمستشفى أخر بحي مدينة نصر لنفس الأسباب لكن لم يتضح بعد إن كان تم القبض على أحد فيه أو العثور على ضحايا جدد.

وصدرت صحيفة “البديل” اليوم صفحتها الأولى بصورتين كبيرتين لجروح بارزة بجسد اثنان من ضحايا مافيا سرقة الأعضاء وأوردت في نفس الصفحة شهادات تفصيلية لهما اعترفا فيها ببيع كل منهما لإحدى كليتيه مقابل مبلغ مالي لم يتجاوز 10 ألاف جنيه مصري.

وقال خالد البلشي رئيس تحرير “البديل” إن الموضوع عبارة عن بلاغ صحفي للنائب العام المصري وللمجلس القومي للطفولة والأمومة الذي تشرف عليه سيدة مصر الأولى سوزان مبارك بمناسبة عيد الطفل الذي يحل غدا الاثنين 17 تشرين الثان (نوفمبر).

وأكد البلشي أنه علم بمداهمة قوات الأمن لعدد من المستشفيات في الصباح ردا على مانشرته البديل قائلا إن محرريه ومصوريه شهدوا عملية مداهمة مستشفى الدقي وقاموا بتوثيقها بالصور.

وقال أحد الضحايا ويدعى رامي “17 عاما” للصحيفة إنه باع كليته عن طريق سمسار مقابل 10 ألاف جنيه وأنهم حصلوا منه على قيمة التحاليل والأشعة السابقة لإجراء العملية وأنه اكتشف أن قدرا كبيرا من المال الذي حصل عليه مزور لكنه تمكن من انفاقه. وأضاف أن السمسار أبلغه بعدها أنهم يشترون أجزاء أخرى من الجسم بينها فص من الرئة بمبلغ 20 ألف جنيه وقرنية العين بـ15 ألف جنيه لكنه رفض بيع أجزاء جديدة.

وقال ضحية آخر يدعى محمد عبد البديع إنه تعرض ومعه أخرون لنفس العملية وبنفس المقابل وذكر أسماء عدد من الضحايا قال إنه يعرف عددا منهم جيدا لأنهم أصدقاء له كما حدد أسماء شبكة سرقة الأعضاء، مشيرا إلى أن السمسار يحصل مقابل كل ضحية جديدة على مبلغ ألفي جنيه.

وقال الدكتور لطفي عيسى استشاري القلب للصحيفة إن الأطفال الذين سرقت منهم الكلى سيواجهون مشاكل صحية كلما تقدم بهم العمر بينما أكد الدكتور علاء اسماعيل مدير معهد الكبد إن نقل الأعضاء من الأحياء مقابل مبالغ مالية جريمة قانونية وأخلاقية لأن نقل الأعضاء يكون بالتبرع وليس بالبيع.

h1

المصريون – حول واقعة الطبيبين في السعودية

نوفمبر 16, 2008

حول واقعة الطبيبين في السعودية

جمال سلطان

( لـُجينيات ) المصريون

أستغرب جدا من الحملات الإعلامية الصاخبة والمتشنجة التي يتم شنها كل حين على أي دولة في الخليج تقع فيها مشكلة لمواطن مصري يعمل هناك ، وآخرها تلك الواقعة المتعلقة باثنين من الأطباء الذين أدانهم القضاء السعودي بعدة أمور تتعلق بأخطاء مهنية فادحة ، حسب ما أعلن هناك ، المشكلة دائما أن الحملات الإعلامية تخلط بين الخصومة السياسية والخصومة الإيديولوجية والاختلاف في المصالح أو الدفاع عن الحقوق ، كل من له خلفيات فكرية أو سياسية أو عقائدية أو طائفية معادية للسعودية أو الخليج يتجه بسرعة البرق إلى الخوض في أي حادثة تطرأ ويضعها مانشتات في صحفه كأنها قضية فلسطين أو تحرير العراق ، ثم يرسل قلمه بكل ما هو بذيء ضد الخليج حكومة وشعبا وتاريخا وأخلاقا ، وهو ما يؤكد أنه لا يتحدث باسم مصالح المصريين هناك ، لأن هذا السلوك ببساطة شديدة يلحق أشد الضرر بمصالح المصريين هناك ، والكاتب “المغوار” الذي نشر مقالة متشنجة يسب فيها قادة الخليج واعتبر نفسه بطلا ، لو كان له شقيق أو شقيقه يعمل هناك فإنه كان سيفكر ألف مرة قبل أن يكتب ما كتب ، لكن لأن مليون مصري يعملون في السعودية يرتبط بهم هنا في المتوسط خمسة ملايين مواطن مصالحهم متصلة بهذا العمل ، مصالح خمسة ملايين مواطن لا يمثلون له أي أهمية ، المهم أن يصفي حساباته العقائدية والسياسية وأحقاده الإيديولوجية ، بدعوى دفاعه عن المواطنين المتهمين ، بطبيعة الحال لا يمثل هذا الكلام أي دفاع أو قبول بالحكم القضائي الذي صدر هناك ، ولا بطبيعة العقوبة ، غير أن عقوبة الجلد في السعودية لم يتم تفصيلها من أجل العاملين المصريين هناك ، وإنما هي إحدى العقوبات المنصوص عليها في القانون السعودي نفسه ، للجميع ، وتم تنفيذها من قبل آلاف المرات على سعوديين وخليجيين وعرب وأجانب ، وبالتالي فالحكم بها على الطبيبين لم يقصد به إهانة المصريين كما رغب بعض المهيجين أن يصور الأمر ، الحكم الصادر هناك يقول بأن الطبيبين هربا أدوية محظور تداولها إلا بترخيص خاص لأنها مصنفة كمخدرات ، وأنهم تاجروا بها وباعوها خارج الإطار القانوني لبعض المرضى دون أن يكون هنا حاجة لذلك ، مما أدى إلى إصابة بعضهم بالإدمان ، إضافة إلى أمور أخرى ذكرها بيان السفارة السعودية ، فهل هذا صحيح ؟ ، إن كان صحيحا فلنا أن نتفهم الحكم ومبرراته ونبحث عن الإجراءات القانونية الكفيلة بنقضه أو تعليقه أو تخفيفه ، وإن كانت هناك شبهات فلماذا لم تتحرك السفارة المصرية ونقابة الأطباء المصريين لتوفير الحماية القانونية الكافية للطبيبين في مراحل القضاء المبكرة ، لماذا بعد الضجيج الإعلامي يظهر الجميع في صورة الغاضب على جلد الطبيبين ، هل كانت السفارة المصرية في الرياض لا تعلم بالقضية ، كذلك لماذا لم تقدم نقابة الأطباء الدعم العلمي والفني والقانوني أيضا لموقف الطبيبين أثناء نظر القضية إن كانت مقتنعة بصحة موقفهما وبراءتهما ، ولماذا هذان الطبيبان يتعرضان لهذا الموقف دون عشرات الآلاف غيرهما من الأطباء المصريين العاملين في السعودية ، كذلك ما معنى أن تصدر وزيرة الشؤون قرارا بمنع تعاقد الأطباء مع المؤسسات الطبية الخاصة ، وهي التي تمثل القطاع الطبي الأوسع في السعودية ، هل بهذا نخدم مصالح المواطنين أم نضيق عليهم أرزاقهم ونطاردهم وهم يبحثون عن فرصة عمل كريمة ، أتصور أن الوزيرة تعاقب الأطباء المصريين بالفعل ولا تدافع عنهم ، لأن المؤسسات الطبية الخاصة هناك ببساطة ستلجأ إلى استقدام أطباء من دول عربية أخرى ، أتصور أن موقف الوزارة مجرد رغبة في التغطية على عجزها عن متابعة هموم ومتاعب المغتربين وتوفير الحماية والدعم لهم وهم يكافحون من أجل حياة أفضل ، أرادت الوزيرة أيضا أن تغطي على عجزها وفشلها بإصدار قرار لا يحمي المغترب وإنما ينكل بالآخرين هنا الذين سدوا عليهم فرص العيش الكريم في بلادهم ، وكانت أولى بعلمهم وجهدهم وجهادهم .

gamal@almesryoon.com