أرشيف سبتمبر, 2008

h1

الحملة الإعلامية الأمريكية على السعودية يحركها عملاء من بني جلدتنا

سبتمبر 28, 2008

الحملة الإعلامية الأمريكية على السعودية يحركها عملاء من بني جلدتنا

الحملة الإعلامية الأمريكية على السعودية يحركها عملاء من بني جلدتنا

الحملة الإعلامية الأمريكية على المملكة العربية السعودية.. يحركها عملاء من بني جلدتنا

سالم الحمياني

يشن الإعلام الأمريكي هذه الأيام حملةً شرسة ضد المملكة العربية السعودية مستغلاً معلومات مغلوطة سربها إليه بعض مرضى القلوب ممن أعماهم حبهم للشهوات وكرههم للدين وأهله عن رؤية عواقب ما يقومون به من تهور ضد وطنهم وبني جلدتهم .

ففي سبيل الطعن في الدين الإسلامي الذي يحفظ كرامة الإنسان وأخلاقه و يرشده لما فيه الخير له في دنياه وآخرته ، ولأن نفوس العلمانيين والليبراليين تضيق بالفضيلة وأهلها ؛ فقد عمدوا إلى اختلاق وافتعال طعون يلصقونها بعلمائنا وديننا وبلادنا بهدف إثارة الغرب علينا وتصوير بلادنا وكأنها منبع الإرهاب العالمي في تضامنٍ واضح مع الأعداء وكأنهم يخلقون للعدو الصليبي الحاقد الأعذار فيما لو فكر في ضرب بلادنا.

ويزعم أولئك الحاقدون من بني جلدتنا إنهم إنما يسعون لتطوير البلاد والنهوض بها ، وهل يكون تطوير البلاد والنهوض بها بتحريض الأعداء عليها ، وشن الحملات الإعلامية بالتعاون معهم لتشويه صورة بلادنا وأهلها.

قد يتساءل القارئ ويقول إنك تبالغ في الطرح ، وهذه مشكلتنا مع من لا يريدون ظهور الحقائق ومن يتصيدون في الماء العكر ، فمن الذي يبالغ الذي يذكر واقعاً مشهوداً أم من يختلق ويفتعل الخلافات والطعون ويرسلها للأعداء ليشنوا بها الحملات الظالمة على بلادنا وولاة أمرنا ؟

من الذي يبالغ في الطرح ؟ ..الذي يترصد كلمةً عابرة لأحد المشايخ في برنامج في قناة دينية ( المجد ) لا يتابعها غالباً إلا المتدينون ثم يُحرِّف تلك الكلمة عن معناها ليوحي للغرب بأن مشايخنا و دعاتنا إرهابيون وأن دولتنا ترعى الإرهاب .

من الذي يبالغ ؟ الذي يترصد نصيحةً في برنامج يُذاع في إذاعة القرآن الكريم مع عالم من فضلاء أهل بلادنا ثم يحرفها عن تقييدها ( بأن قتل المفسدين يكون قضاءً ) ، ثم يطير بها و ينشرها في كل مكان للتحريض على بلادنا ؟

هل يتابع العلمانيون والليبراليون قناة المجد وإذاعة القرآن الكريم ليستفيدوا من نصائح وتوجيهات الشيخ اللحيدان والشيخ المنجد ؟

أم أنهم يتابعون قناة المجد و إذاعة القرآن الكريم ليسجلوا ما يحلو لهم مما يستطيعون تحريفه من كلام العلماء والدعاة ليقوموا بتقديمه جاهزاً لأسيادهم في الغرب ليحرضوهم على بلادنا وأهلنا وحكومتنا التي تقوم على خدمة الحرمين الشريفين.

وهل كان الغرب سيشن حملته الظالمة على بلادنا لولا أن بعض المندسين أرسلوا الأخبار للغرب وتكرموا عليهم بتزويدهم بمقاطع مسجلة لما يزعمون أنها تجاوزات من علمائنا ودعاتنا ؟

إن المخلص لوطنه لا يقوم بالتحريض ضده ، ومراسلة وسائل إعلام الدول المتربصة ببلادنا ويعطيهم أوراق ضغط يستخدمونها ضد حكومتنا وقادتنا.

إن دولتنا المملكة العربية السعودية دولةٌ شرف الله قادتها بخدمة الحرمين الشريفين ، و هي منار الإسلام ومهبط الوحي فلذا هي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمسلمين وبخدمة الحرمين وبعلوم الشرع ، وسيجد أعداءها من الليبراليين والعلمانيين دوماً من الحجج ما يتعلقون به ليحرضوا أسيادهم في الغرب علينا لأنهم يرون بقلوبهم المريضة أن إسلامنا هو الإرهاب ولذا سيستمرون في تشويه صورة بلادنا و التحريض عليها.

إن الأمر خطير جداً ، فالأمريكان لا تنقصهم الحجج لضرب أي دولة تقتضي مصالحهم ضربها ، لكن أن يقدم لها أناس من أبناء بلادنا الحجج التي تتيح لهم قصد بلادنا بشرورهم فهذا خطأ فادح في حق الوطن وأهله وولاة أمره ، ويجب أن تتنبه الدولة لخطورة ما يفعله عبدة الشهوات من الليبراليين والعلمانيين الذين لا يتورعون عن استخدام أي وسيلة لتحقيق مآربهم الفاسدة التي يئيسوا من تحقيقها زمناً طويلاً ، وهم مستعدون للتحالف مع الشيطان في سبيل تحقيق أهدافهم المنحرفة.

ومن المتوقع أن يستمروا في هذا الأسلوب الخبيث في تصيد الكلمات العابرة وتضخيمها وإرسالها لأسيادهم الغربيين ليحرضوهم على بلادنا.

ولذا فإنني من خلال هذا المنبر أطالب قيادتنا الحريصة على أمن بلادنا بتتبع أولئك الذين يراسلون القنوات الأمريكية لتحريضها على بلادنا ، فهؤلاء يشكلون خطراً على الوطن وأمنه.

الحملة الإعلامية الأمريكية على السعودية يحركها عملاء من بني جلدتنا

//////////////

احصل على مسجات العيد

مسجات العيد

h1

الشيخ صالح اللحيدان وزوجة خليل زادة

سبتمبر 18, 2008

الشيخ صالح اللحيدان وزوجة خليل زادة

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ صالح اللحيدان وزوجة خليل زادة

د محمد بن إبراهيم السعيدي

زلماي خليل زادة مسلم الأصل والهوية أفغاني المولد والنشأة أمريكي الجنسية صهيوني الفكر , وهو مع هذه التناقضات يخدم فكر الصقور المحافظين في أمريكا نظريا وعمليا بأكثر مما يخدمها أولئك الذين نجد اتساقا تاما بين شخصياتهم وأفكارهم , ولعل الباحثين النفسيين يجدون في شخصية هذا الرجل وإخلاصه لفكره رغم عدم اتساقه مع أصله العرقي والعقدي مادة ممتازة للبحث , فعمله اليوم لا يقتصر على سفارة الولايات المتحدة في العراق و لا على العمل لتغريب العراق وتخريبه وحسب , بل هو منظر ممتاز لتحقيق الأهداف الصهيونية في العراق فمما ينسب إليه فكرة إذا أردتم تمزيق الإسلام فعليكم الطرق على وتر السنة والشيعة ليضرب الإسلام بعضه بعضا .

ولعل من التقعر في إخلاص الرجل للصهيونية المناقضة لتاريخه الاجتماعي والديني أن يقترن بعالمة الاجتماع اليهودية الصهيونية شاريل بينارد , وهي امرأة تزعم أنها من أعرف الناس بالإسلام وخفاياه وكيفية الإطاحة به ولذلك كانت هي كاتبة التقرير المسمى الإسلام الديمقراطي المدني , الشركاة والمصادر والاستراتيجات , وهو التقرير الذي أصدرته مؤسسة راند سنة 2004م , فهي وزوجها يكونان فريقا مكملا لبعضه من حيث التنظير والتطبيق إلا أن تقريرها المشار إليه يصب في غالبه على المملكة العربية السعودية و بالرغم من اختلاف منطقة تقريرها عن منطقة نفوذ زوجها إلا أن التغيير في كلا المنطقتين مهم للولايات المتحدة لتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية , لكن ظروف العراق أدت إلى أن يكون التغيير عاجلا وبحلول عسكرية مكلفة أما التغيير الذي تريده شاريل في المملكة فيمكن أن يكون على مدى أبعد وقد عبرت عن ذلك بقولها : (على الولايات المتحدة أن تسعى وعلى المدى الطويل للتصدي للأسباب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية العميقة التي تغذي الأصولية الإسلامية وتشجيع التوجه نحو التنمية والديمقراطية )والمتأمل لهذه الكلمة يجد أنها تحمل في داخلها ما يكذبها ويكشف حقيقتها , ذلك أن الديمقراطية هي اختيار الشعوب لنفسها , وهذه العبارة تدل على أن الكاتبة تريد من أمريكا أن تختار هي للشعوب التوجه الذي يناسبها وهذا أبعد ما يكون عن الديمقراطية .

وتقول في موضع آخر : (وكما هو واضح فإن الولايات المتحدة والعالم الصناعي المتقدم يفضل عالما إسلاميا متوافقا مع باقي النظام الدولي , يكون ديمقراطيا وقابلا للنمو الاقتصادي ومستقر سياسيا ومتطور اجتماعيا ومواكبا لأنظمة وسلوك النظام الدولي ) وهذه العبارة كتلك في كونها ترى الديمقراطية على عكس ما عرفها به الفلاسفة السياسيون فهي تريد أن تفرض على الأمة رؤية غربية في النظام والسلوك الدولي .

وترى بينارد أن المتشددين الدينيين هم أكبر عقبة تحول بين الولايات المتحدة والغرب وبين أهدافهم في المنطقة , والتشدد الديني في عرفهم مرادف للوهابية التي تعرفها شاريل بقولها : (الوهابية نموذج متطرف وتزمت وعدواني من الإسلام المتشدد تأسس في القرن الثامن عشر الميلادي , وقد تبناه آل سعود دون غيره من أشكال الإسلام الأخرى , مثل الإسلام الصوفي والإسلام الشيعي والإسلام المعتدل بشكل عام باعتبارها انحرافات غير صحيحة عن الدين الحقيقي حيث إن الطموحات التوسعية لهذا التيار يتم تمويلها بقوة من قبل الحكومة السعودية )

وترى أن مهمة التقرير الذي تكتبه هو بيان الطريقة المثلى لمحاربة المتشددين الدينيين , وحتى تقطع الطريق أمام من يطلب منها التفريق بين المدارس الوهابية انتقدت التصريحات الغربية ومنها تصريحات لبوش نفسه تثني على الإسلام وتبرؤه من العنف والتطرف , وترى أن أمثال هذه التصريحات لا ينبغي أن تخرج عن كونها تكتيكا لتجنب أزمات مع المسلمين في الداخل الأوربي أو محاولات لاحتواء المسلمين , كما أنها تثبت معرفتها بأنه ليس كل المتشددين يقرون الإرهاب ومع ذلك فإن مجرد تشددهم لا يجعل وجودهم مرغوبا فيه من قبل الغرب , تقول : (ليس كل المتشددين يميلون إلى الإرهاب أو حتى يقرونه , وخصوصا ذلك النوع من الإرهاب الذي لا تمييز فيه , والذي يقوم بقتل المدنيين وقتل المسلمين مع الأعداء , ولكن التيار المتشدد بشكل عام لا يتواكب مع قيم المجتمع المدني والرؤية الغربية للحضارة والنظام السياسي والمجتمع )إذا فليس الإرهاب والتطرف هو الداعي إلى مكافحة التشدد فيمكن أن يكون هناك تشدد دون إرهاب , ولكن حتى من يدينون الإرهاب من المتشددين إدانة حقيقية لا تقية فيها لا يمكن السكوت عليهم لأنهم عقبة كأداء في وجه التغريب الحضاري الأوربي .

ولذلك جاءت جميع التوصيات التي اختتم بها تقرير شاريل لضرب المتشددين كما تسميهم , وهي توصيات يؤكد لنا بدء العمل على تنفيذها فعلا وبقوة ما نشاهده في واقعنا من أمور تجعل المتابع يجزم أن التوصيات التي اختتم بها هذا التقرير قد أصبحت خطة عمل وأن بنود هذه الخطة تتبع بدقة متناهية , ولعل من آخر المشاهدات قضية الشيخ صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية وما حصل من الضجيج الإعلامي الهائل في جميع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية , وهي ضجة أثارها موقع حداثي معروف حول فتوى صيغت بدقة من فضيلة الشيخ ومن ناحية فقهية لم يكن عليها أية ملاحظات من قبل المختصين , وجميع ما لاحظه المختصون عليها و اختلاف بعضهم معها من حيث الصياغة أو التوقيت , أي كان الخلاف عليها من جهة مصلحية لا من جهة علمية .

ومع ذلك فقد استغلتها بعض وسائل الإعلام العميلة بشكل بشع في محاولة جادة وقوية لإسقاط الشيخ الذي يعتلي سنام أكبر هيئة قضائية في المملكة العربية السعودية , لا إسقاطه أخلاقيا أو علميا ولكن بجعله نقطة ضعف يمكن الضغط على الحكومة السعودية من خلاله تمهيدا لاجتثاثه , وذلك بتصويره داعما بشكل أو بآخر للعنف الذي بذلت الدولة وما تزال تبذل الكثير من الجهود لتخليص المجتمع من شروره .

ويتناسب هذا التحرك الإعلامي مع عدد من توصيات شاريل بينار ومنها على سبيل المثال : ( يجب معارضة المتشددين وبفاعلية ومن خلال ضربهم في نقاط ضعفهم في بعض المواقف الإسلامية والفكرية …)

وتحت عنوان : مواصلة الهجوم ضد المتشددين وضعت شاريل توصيات منها : (عدم الاعتراف بالشخصيات أو التنظيمات المرتبطة بالإسلام المتطرف وتسليط الضوء على الأعمال غير الأخلاقية والنفاقية للمتشددين وتصريحات المرجعيات المتشددة التي تفرض نفسها على الواقع )

والمؤثر حقا أن عددا قليلا من العلماء وطلاب العلم والكتاب الإسلاميين قاموا بمواكبة هذه الحركة الإعلامية بنقد الفتوى من جهة اختلافهم مع الشيخ في التوقيت وأسلوب الطرح ومنهم من كان في لهجته أشد من الحداثيين الذين يعول تقرير شاريل عليهم في مساندة مواقف أمريكا , وكان ذلك منهم بدافع من إظهار الاعتدال والمرونة وعدم التشدد والإنصاف والصدقية وعدم التحيز , والحقيقة أن كل هذه الحجج لا تبرر اصطفافهم ضد الشيخ في هذا الموقف ويمنعنا من قبولها : أن نقدهم منصب على عدم مناسبة بعض عبارات الفتوى للحال لكن الحال أيضا أبعد ما يكون عن مناسبة معارضتهم لفضيلة الشيخ , وذلك أننا نقول إن كانت صياغة الشيخ لتلك الفتوى تحتمل وجهات النظر فإن خطأ موقفهم لا يحتمل وجهة النظر ’ حيث إنهم يشاركون في دعم مؤامرة ظاهرها وهو إسقاط الشيخ يكفي ليكون مبررا لتضامنهم معه ووقوفهم إلى جانبه ,والعلم بأهدافها وتبعاتها يجعل من واجبهم السعي لدعمه وإيقاف هذه المؤامرة التي هي إحدى الخطوات الهامة الواردة في تقرير شاريل زوجة يلماز خليل لإسقاط الالتزام الديني .

إن نقد بعض عبارات الفتوى بكونه غير مناسب للحال يمكن تأجيله أو على الأقل ذكره في سياق الدفاع عن الشيخ لا إبرازه وحده والاسترسال في النقد من خلاله .

لكن المبالغة في التظاهر بالاعتدال أصبح عند القلائل من طلاب العلم حجابا يمنع البصائر من استشراف المستقبل والتبصر في عواقب الأمور , فهو وصف تمنحه اليوم وسائل الإعلام المتغربة لمن تتماشى بعض رؤاه مع شيء من رؤى القائمين عليها , وكما أن إطلاقه يصاحبه الكثير من عبارات الثناء التي ربما سوغت لبعض النفوس التصديق بأن هذا الثناء مراد لذاته وأنه مؤشر قناعة واقتراب , لكن الخطة التي أسستها شاريل وهي ناسجة خيوط هذه المؤامرة لا تقدر هؤلاء المعتدلين إلا بقدر ما يعينونها على إتمام حبك هذا النسيج , أما حقيقة علاقتها بهم فهي سيئة جدا , تضع عنوانا يقول : ( دعم التقليديين ضد المتشددين ) وتحت هذا العنوان

- نشر انتقادات التقليديين لعنف المتشددين وتطرفهم على نطاق واسع وتشجيع عدم الاتفاق بين الطرفين .

- السعي لمنع التحالف بين التقليديين والمتشددين .

- تشجيع التعاون بين الحداثيين والتقليديين لأنهم الأقرب إليهم .

وقد عرفنا مراد شاريل بالمتشددين وأنها تعني بهم الوهابيين حتى من كان منهم غير مؤيد للإرهاب والقتل , فماذا تعني بالتقليديين ؟ تجيب هي : (التقليديون الذين يريدون مجتمعا محافظا ويشككون في الحداثة والتغيير ) .

هذا ما أرجو أن يعيه بعض العلماء وطلاب العلم الذين يوصفون بمزيد من التحرر ويصفون أنفسهم بالتحرر من التقليد ومحاولة التحرير في طرحهم الفقهي والفكري والتوسع في مراعاة الواقع ,أرجو أن يعوا أن مما ينبغي عليهم في هذه الظروف أن يكونوا أدق حسا في انتقاء ما ينتقدونه من آراء فقهية وأفكار سائدة ويبتعدوا في نقدهم ما أمكن عن الرد على الأشخاص , وفي المقابل ينبغي أن يعي نظراؤهم ممن يصفون أنفسهم بالوقوف عند النصوص والابتعاد عن تمييع المفاهيم بحجة الواقع : أن يعوا أيضا الرفق في الردود والمناقشات والبعد عن إساءة الظنون التي تفرق الصف وتحدث النزاع الذي يهدف إليه التقرير والعاملون على تفعيله.

إن من يقرأ تقرير شاريل هذا ويقرأ الواقع المر في العراق التي يديرها زوجها يعلم يقينا إن توصيات هذا التقرير مؤدية حتما لوضع شبيه بما يجري في العراق ولكن بما يحقق لأمريكا أهدافا أكثر وتكلفة أقل .

موقع لجينيات

h1

يجب سجن أو جلد الصحفيين المتطاولين

سبتمبر 18, 2008

يجب سجن أو جلد الصحفيين المتطاولين

الشيخ ابن جبرين:يجب سجن أو جلد الصحفيين المتطاولين
الرياض/ حسام النمر
18/9/1429 1:26 18/09/2008

انتقد فضيلة الشيخ: د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين (عضو الإفتاء سابقًا) ما يجري في الصحف من مهاجمة للمشايخ والعلماء، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الواجب الأخذ “على أيديهم، ومعاقبتهم بما ينزجرون به، ولو بسَجن طويل كما يُسجن غيرُهم من الذين يتعدّون ما حُدِّد لهم، وكذلك ـ أيضًا ـ قد يعاقبون بالفصل من أعمالهم، ويعاقبون ـ أيضًا ـ بالجلد أو التوبيخ والتأنيب”.
مؤكدًا في الوقت ذاته أن المقصد الشرعي المعتبر في مثل هذه الحالة، هو “رجاء أن يرتدعوا، ويرتدعَ أمثالهم، وأن يعترفوا بفضل حمَلة العلم والمشايخ، الذين لهم مكانتهم في هذه الدولة أو في غيرها”.
جاء ذلك في جواب فضيلته في حلقة سابقة من برنامج «الجواب الكافي»، الذي تبثّه قناة المجد الفضائية، حول الهجمات الصحفية الأخيرة التي طالت العلماء، ويراد بها إسقاطهم وانتقاصهم، فيما أكد الجواب على أن انتقاد العلماء يجب أن يكون من مشايخهم وزملائهم من أهل العلم.

(نص سؤال المقدم وجواب فضيلة الشيخ)
السؤال: الملاحِظ لما يجري مؤخرًا في الشهور الأخيرة.. (يجد أن) هناك هجمة من الأقلام الصحفية والقنوات الفضائية على عديد من العلماء في المملكة العربية السعودية؛ يحاولون الحديث عن عالم من العلماء بين فترة وأخرى، وإسقاطه، ونقل حديثه، وانتقاصه، وغير ذلك، في أمور أصبحت واضحة للجميع، يقصد بها هؤلاء العلماء الفضلاء في هذه البلاد.

الجواب: هؤلاء الذين يهاجمون العلماء، وبالأخصّ مشاهير المشايخ، الذين اعتُرف بفضلهم، وعُرفت مكانتهم، وعُرف قدرهم، وصاروا ينشرون العلم وينشرون الفتاوى، في «نور على الدرب»، أو «سؤال على الهاتف»، أو في هذه القناة التي هي «قناة المجد»، وغيرها.. أو ينشرون التعليم ونحو ذلك، واعتُرف بفضلهم، ولم ينتقد عليهم شيء من الملاحظات من زملائهم أو مشايخهم، فإن ذلك دليل على فضلهم.
ولكن لا شك أن لكل مهنة حاسدًا، وأن هؤلاء الذين ينتقصون المشايخ قد يقصدون بذلك عيبَهم، وثلْبَهم، والتنقيص من شأنهم، وعدم الاعتبار أو الالتفات إلى شيء من فتاويهم ونصائحهم، حيث إنهم قد ينكرون على هؤلاء الفسقة الذين يفعلون أفعالاً كبيرة، ثم ينبه عليها العلماء، ويفتون بأنها حرام، وبأن الذين يفعلونها يستحقون التأديب بكذا وكذا، ولا تصلح الآن تلك الفتاوى، فينشرون عليهم نشراتٍ سيئة، فيجب الأخذ على أيديهم، ومعاقبتهم بما ينزجرون به، ولو بسَجنٍ طويل كما يُسجن غيرهم من الذين يتعدون ما حُدد لهم، وكذلك – أيضًا- قد يعاقبون بالفصل من أعمالهم، ويعاقبون ـ أيضًا ـ بالجلد أو التوبيخ والتأنيب، ونحو ذلك، رجاءَ أن يرتدعوا، ويرتدع أمثالهم، ويعترفوا بفضل حمَلة العلم والمشايخ، الذين لهم مكانتهم في هذه الدولة أو في غيرها.

الاسلام اليوم

h1

الشيخ نصر واصل يؤيد اللحيدان ويدعو لمعاقبة محرفي الفتاوى

سبتمبر 18, 2008

نصر واصل يؤيد اللحيدان ويدعو لمعاقبة محرفي الفتاوى

نصر واصل يؤيد اللحيدان ويدعو لمعاقبة محرفي الفتاوى
الإسلام اليوم/ صحف
17/9/1429 11:51 م 17/09/2008

أكد فضيلة الشيخ الدكتور نصر فريد واصل (مفتي مصر السابق) أن فتوى الشيخ صالح اللحيدان، (رئيس مجلس القضاء الأعلى بالسعودية) صحيحة، مشدِّدًا على أن من يدعو إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحلّ قتله؛ لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو العمل إذا لم يندفع شرّهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم بعد إخضاعهم للقضاء.
وقال واصل في حوار له بجريدة “الجمهورية” الحكومية بمصر: لابد أن أقف على ما قاله الشيخ اللحيدان أولاً، خاصة وأنه عالم معروف بعلمه وعطائه، كما أنه رئيس مجلس القضاء الأعلى، أي أنه قاضٍ، ولن يفتيَ إلا بعد أن يكون قد محَّص الفتوى، كما أنني باعتباري من علماء الأزهر ومفتٍ سابق، لا يجوز لي أن أُعلّق على رأي عالم ما إلا إذا وقفْتُ على كل ما قال.
وأضاف أن الفتوى كما نُقلت عنه في رده على أحد مستمعي الإذاعة، الذي سأله عن الموقف من مُلاك الفضائيات التي تثير الفتنة عبر برامجها غير اللائقة، قال فيها بالنص: “إن من يدعو إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحلُّ قتلُه؛ لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو العمل إذا لم يندفع شرّهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم بعد إخضاعهم للقضاء”.
وتابع فضيلته يقول: إذن الرجل يتحدث عن القضاء والمحاكمة، ويقول قد يحلّ قتلهم، أي أنه يقصد أنه إذا ثبت على مُلاك الفضائية أو غيرهم أنهم مفسدون في الأرض -وذلك من خلال قنوات قضائية، وإجراءات تتمثل في نصحهم أولاً إلى آخر الخطوات الشرعية في زجر المفسد ومحاولة إعادته إلى جادة الصواب- فإن على وليِّ الأمر -أي القاضي هنا- أن يعزِّره بعقوبة قد تصل إلى القتل، وقد يحكم عليه إذا تبين له ذلك بأنه من المفسدين في الأرض، ويحاكمه بعقوبات المفسدين.
ونفى فضيلة الدكتور واصل أن تكون مثل هذه الفتوى تضرّ بالإسلام وبصورته لدى الآخرين، الذين يعتبرونه دينًا يحجر على حرية الرأي، وقال: الإسلام مسئول عن تنظيم الدنيا، أي أن به قانونًا يجب على الملتزم به أن يطبّقه، ومادام يتضمن في قانونه أن من يفسد في الأرض ويتسبب في إفساد الناس له عقوبة معينة، فليس لأحد أن يعترض على ذلك؛ مادام قد رضي بهذا الدين. ومضى فضيلته يستطرد متعجبًا: أنا أتساءل بدوري، إذا كان الذين يعتبرون أن تنفيذ الأحكام الشرعية بما يحمي أمن الوطن الذي يدين بالإسلام قد يضر بصورة الإسلام، فلماذا لا تعتبر أوروبا والغرب أن الزواج المثلي -أي زواج الشواذ- يضر بصورة الغرب لدى الآخرين؟ ولماذا لا يكون هناك احترام للقيم والمبادئ لكل حضارة وقيم. إن ديننا يأمرنا أن نحاسب من يفسد في الأرض بعقاب معيّن، فما العيب إذا طبقنا أمر ديننا مادمنا نؤسّس أحكامنا على قاعدة صحيحة؟.. ولماذا تهاجَم الآن القنوات التي تنشر الفكر الديني هجومًا شرسًا ولا يتكلم أحد؟ فإذا ما هوجمت قنوات العُري والفساد، من خلال أحكام يتضمنها قانون ويعرفها الجميع، أصبحت صورة الإسلام مشوهة كما يقولون! ألَا يعرف الجميع أن هناك تمويلًا مرصودًا من جهات خارجية لإفساد المجتمعات الإسلامية، وصرفها عن ثقافاتها؟؟. والمتتبع لما يبثّ من مواد درامية يجدها تطبيقًا لما هو مطلوب في إطار أسماء برّاقة، ومنظمات دولية لا نعرف لصالح مَنْ تعمل. كذلك محاولات تشويه صورة الإسلام في الإعلام الغربي هي محاولات قائمة، سواء صدرت فتوى هنا أو هناك، أو لم يصدر.
وحول طريقة التعامل مع من يحرّفون كلام العلماء قال فضيلة مفتي مصر السابق: للأسف! فإن كل ما يتعلق بالدين لا يهتم به أحد، أما إذا كان الكلام في حق مسئول -ولو كان بسيطًا- قامت الدنيا ولم تقعد، وعُوقب المتحدث إذا ثبت خطؤه، أما الكلام في حق الله ودينه فلا يُعِيرُه أحد اهتمامًا، حتى ولو أفسد على الناس حياتهم ودينهم، رغم أنه يجب أن يعامَل المحرِّف لكلام العلماء قاصدًا، نفس معاملة من يفشي أسرارًا عسكرية؛ لأنه يضر بأمن الوطن والمواطن، لذا أطالب بتشريعٍ خاص يحمي العلماء من تحريف غير العلماء أو من يأخذون عنهم، فإذا عرف المحرّف أو المجتزئ أن عقابًا ينتظره لم يكتب إلا الصدق، ولم يكتب إلا ما هو متأكد منه؛ لأن كلمة واحدة قد توقع حربًا وفتنًا، والله تعالى يقول: «وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً»[الأنفال:25].

h1

الأمير خالد يدافع عن العلامة اللحيدان

سبتمبر 18, 2008

لـُجينيات / في برنامج ( ساعة حرة ) على قناة الحرة خصصت حلقة للتعليق على فتوى العلامة الشيخ صالح اللحيدان ، و كان لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود مداخلة بدأها بتعظيم محبتنا لله عز وجل ثم للنبي صلى الله عليه وسلم وأن حبنا لله ولرسوله أعظم من من حبنا لوالدينا وحبنا لأزواجنا وأبناءنا .. وأن تطبيق شرع الله عندنا هو الأساس وهو الذي نتبعه دائماً .. وكما هو معروف أن الدين في المملكة العربية السعوية يناقض أديان البلاد الأخرى .. والعكس صحيح ، فما يتبع في أمريكا يتناقض مع بلدان أخرى ، على الأقل نحن لدينا قضاء .. بينما في أمريكا يستطيع رجل واحد فقط أن يشن حرباً على بلدان مثل أفغانستان والعراق ، ويقتل ويعتقل مئات الآلاف بدون محاكمة و قضاء ..

بعدها قاطعه المذيع التلفزيوني بأنه لا يسمح له أن يتهجم على أمريكا ، وقال : أننا في محطة أمريكية وأن هذا ليس موضوعنا ، فرد عليه الأمير ساخراً : أني كنت أظنها محطة عربية ، ما كنت أعلم أنها محطة أمريكية ..!! ثم عقب على كلام المذيع قائلاً : أردت أن أوضح فقط أن الشيخ اللحيدان هو رئيس مجلس القضاء الأعلى ويتكلم عن القضاء ، بينما الجهات الأخرى لا ترجع للقضاء وتقتل مئات الآلاف ، فلماذا لم تُقام عليها مثل هذه الضجة ..!

ثم عقب وقال : لو رجعنا إلى المكاييل المتبعة فبما أنك تقول قناة أمريكية فالمكاييل مختلفة ، العبيكان تحدث عن فتوى الشيخ اللحيدان وهو حاقد على اللحيدان وعلى العلماء ، ولهذا لا ينبغي أن نأخذ بكلامه ، لأن له فتاوى شاذة ومنها فتواه في السحر التي أوقف في التحدث عنها ..

ثم تدخل المذيع بقوة وأنه لا يسمح له أن يتهجم على العبيكان ، فرد الأمير خالد مباشرة وقال : بما أنك لا تريديني أن أتكلم على أمريكا ولا على العبيكان ، فاسمح لي أن أعلق على فتوى اللحيدان ، وبما أنك رفضت الأولى والثانية فالله يعين على الثالثة .

وعقب الأمير على فتوى اللحيدان فقال للمذيع : لو أنك قرأت فتوى الشيخ اللحيدان من أولها حتى آخرها لاتضحت لك الصورة وتجلت ، فهي ليست كما نشرته إيلاف ، إن نص ما قاله الشيخ هو كما ظهر في برنامج (نور على الدرب) وليس كما نشر في إيلاف بعد البتر .. فالشيخ قال في فتواه : أن هذه القنوات التي فيها إفساد ، والذي يشمل عدة مجالات ، منها التشجيع للخروج على ولي الأمر ، ومنها الدعوة إلى الإرهاب ، ومنها الترويج للمخدرات والمواضيع الجنسية ..الخ

يقول الشيخ اللحيدان : أن هؤلاء يجب أن يناصحوا ، فإذا لم تنفع معهم النصيحة يستدعون عن طريق الجهات السياسية والسلطة التنفيذية ، ثم يحالون إلى القضاء ، والقضاء له عدة مراحل ، فإذا حكم عليه يبقى تنفيذ الحكم من عدمه في النهاية لولي الأمر فهو الجهة التنفيذية وهو من يجيزه أو يعفو .

نص اللقاء الكامل للعلامة اللحيدان مع التلفزيون السعودي حول فتوى قتل ملاك الفضائيات

h1

الشيخ اللحيدان يرد على من حرف فتواه حول جواز قتل ملاك الفضائيات

سبتمبر 14, 2008

الشيخ اللحيدان يرد على من حرف فتواه حول جواز قتل ملاك الفضائيات

في لقاء خاص بثه التلفزيون السعودي صباح اليوم
الشيخ اللحيدان يشرح فتواه حول ملاك الفضائيات

صالح اللحيدان
الرياض: عضوان الأحمري، واس

بث التلفزيون السعودي في تمام الساعة الثالثة والنصف من صباح اليوم لقاء خاصا مع رئيس مجلس القضاء الأعلى، عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، شرح فيه الشيخ اللحيدان فتواه حول جواز قتل ملاك الفضائيات قضاءً، وهي الفتوى التي أثارت جدلا واسعا في اليومين الماضين، وفيما يلي نص الحلقة التي قدمها الدكتور سليمان العيدي:
المذيع العيدي: يتناقل الناس فتوى سماحتكم التي سئلتم فيها في البرنامج الإذاعي “نور على الدرب” والمتعلقة بما تبثه الفضائيات خلال شهر رمضان المبارك وقد حرفت هذه الفتوى وتناقلتها الأوساط المغرضة عن وجهتها وعن ما تفضل به سماحتكم وعن ما أدلى به سماحتكم للإذاعة.
س/ الفتن الكبيرة التي يجلبها أصحاب القنوات الفضائية وعلى وجه الخصوص في شهر رمضان المبارك وتركز برامجها السيئة على فترتي المغرب والعشاء على المسلمين فما هي نصيحتكم للمشاهد وما هي أيضا نصيحتكم لأصحاب القنوات.
الشيخ اللحيدان: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: سئلت هذا السؤال وقبل الدخول في إيضاح ما كانت الإجابة به أحب أن أتحدث عن نفسي وإن كنت لا أحب الحديث عن النفس ولا أحرص على المظاهر الإعلامية ولا الكتابات الصحفية رغبة في الانشغال بغير ذلك ومع هذا فعندما تدعو حاجة إلى ما عليه الإنسان يكون مثل ذلك من باب المصلحة العامة وما نشر في الفضائيات والقنوات والمغرضين كأنهم معنيون بتاريخ حياتي، وذكروا بدئي في القضاء بعد أن كنت في الإفتاء، وأنا كما يعلم العارفين بي وليعلم من لم يكن لم يعرف أنا من المتخرجين من كلية الشريعة عام 1379هـ ، وفي أوائل سنة 80 تعينت مع سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمة الله عليه سكرتيرا له في الإفتاء وبقيت معه، وكنت والحمد لله والمنة والفضل له كنت محل الثقة وتقديرهم واحترام رأيهم ، وفي عام 83 نقلني رحمة الله عليه إلى محكمة الرياض ليهيئني لرئاستها وذلك في أول رجب عام 83 وجلست فيها، وفي أوائل عام 84 توليت رئاسة المحكمة وبقيت فيها إلى 5 محرم عام91 ثم انتقلت إلى الهيئة القضائية العليا وتحولت فيما بعد إلى مجلس القضاء الأعلى وبقيت في هذا العمل في حياتي القضائية في الإفتاء وفي القضاء لمدة تتجاوز 50 عاما، كل هذا العمل في أعمال هامة”.
وتابع الشيخ اللحيدان “فيما يتعلق بالتحصيل العلمي تخرجت من الشريعة وقرأت قراءة وشرحا وتعليقا مؤطأ الإمام مالك في المسجد على الجماعة وصحيي البخاري ومسلم وسنن الترمذي وأبي داود والنسائي طيلة هذه السنين التي مضت ، وترتيب مسند الإمام أحمد بن عبد الرحمن البنا الساعاتي، كل هذه الكتب العظيمة الهامة قرأتها على الناس في المسجد إماما وتكلمت عن معانيها مع ما يحتاجه القضاء من مراجعة لكتب الفقه والأصول والقواعد الفقهية، وفي حياتي لم أكن أتمتع في إجازة طيلة حياتي الماضية إلا بشهر واحد كما لم أكن أتمتع بإجازات خاصة، ومن فضل الله علي وعلى العمل أنني لم أتغيب عن العمل لمرض إلا مرتين في أمر خفيف والحمد الله على منه وكرمه وجوده، ولقد تعاملت مع العلماء الذين هم كبار علماء المملكة ومن يتصل بهم ، فكنت والحمد لله محل تقدير العلماء وعلى رأسهم الشيخ محمد بن إبراهيم ويليه تلامذته ومن في طبقتهم الشيخ عبد الرزاق عفيفي وأستاذنا الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ عبدالله بن حميد وتلك الطبقة وكنت عضوا في هيئة كبار العلماء من أول عام 1391هـ ولا أزال فيها، وفيما يتعلق مع الملوك تملك المملكة بعد الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه الملك سعود وكان الملك عبدالعزيز يوم وفاته وأنا في الثالثة والعشرين عاما “رجل” لكن التعامل مع الملك سعود كان محدودا قليلا بعدها كنت مسؤولا في العمل في القضاء ثم مع الملك فيصل والملك خالد والملك فهد رحمة الله عليهم أجمعين ومع الملك عبدالله وسمو ولي عهده وكبار المسؤولين في الدولة من أصحاب السمو الملكي وأصحاب المعالي الوزراء الذين لهم صلة بي ولي بهم صلة”.
وأضاف الشيخ اللحيدان “كنت في كل ذلك والحمد لله أتمتع بحسن الصلة والتقدير منهم. هذه بالنسبة لي للحياة، بالنسبة للمشاكل في عام 85 لا تعرض قضية هامة تمس أمن الدولة وتضايق المواطنين والمجتمع إلا وفي الغالب أنا داخل فيها قضاء ودراسة بعد القضاء وأمثال ذلك، فهذه الحياة لا تدل على أن الإنسان يتكلم في فتوى عن جهل أو عدم روية أو إدراك”.
واستطرد الشيخ اللحيدان قائلا “وأما الفتيا فأنا من عام 80 مكلف بالفتيا في الحرم في الحج ، ففي عام 80 كلفني الشيخ محمد بن إبراهيم رحمة الله عليه و 20 رجلا من الزملاء أهل العلم ندرس في الحرم موسم الحج بكامله و بقيت في الفتيا بالنسبة لمناسك الحج طيلة هذه المدة مشاركا ومن عام 1404هـ كلفت بدروس الحرم في رمضان وما بعده والحج وإن كنت تخلفت أنا عن المواصلة في الحج للانشغال والازدحام وفي الدروس الصيفية عدة سنوات فكنت والحمد لله محل رضى المستمعين وأهل العلم ومن يتصل بي من داخل المملكة وخارجها وهذا فضل الله جل وعلا واحتمال قادح لا يستغرب تأثر شيخ الإسلام بن تيمية، كما كثر المعترضون عليه، أنشد أبياتا أذكر واحد منها يعرفها المتعاطون للأدب يقول فيها:
لو لم تكن لي في القلوب مهابة …. لم تكثر الأعداء في تقديحي
فلا ألوم من يتضايق من أن يكون إنسان موفق لأي عمل من الأعمال وإذا صار الشنآن والازدراء ممن هم دون المستوى فأستشهد إشارة أنه تُكلم في أهل العلم وانتُقد الرسل من قبلهم وأما من جانب الأدب فيقول أبو الطيب المتنبي في قصيدته مطلعها: لك في القلوب منازل…
وإذا أتتك مذمتي من ناقص….. فهي الشهادة لي بأني كامل.
فإذا جاءت المذمة من نقص في عقله أو إيمانه فهذا لا يضير يكفيني ما يقول الشاعر الأول:
إذا رضيت عني كرام عشيرتي…… فلا زال غضبانا علي لئامها
فأنا إذا كنت أتمتع فيما أظن برضى الله جل وعلا ثم برضى ملوك بلادي وكبار رجالهم من إخوانهم ونوابهم فلا أبالي فيمن دونهم إلا أنني أحب لكل مسلم أن يوفقه للصواب في أموره كلها وأن يهديه سواء السبيل ، وأنا ما أقول لمن يسيئني إلا حسبنا الله ونعم الوكيل. هذا مجمل خلاصة احببت ان اقولها في بداية الحديث.
وتابع الشيخ اللحيدان “وأما ما يتعلق بالسؤال الذي سمعت نصه الآن من الدكتور سليمان بارك الله فيه وأسرني أنه هو الذي حضر لإيراد ما سمعت هذا السؤال كان تسجيله فيما يظهر أنه في شوال 6 لهذا العام أو في أواخر شهر 5 في الرياض فأجبت عليه إجابة من ينفع المستمعين بداية بمن يكونون معنيين في السؤال وهم أصحاب البث في القنوات الفضائية ومن يستمع لهم لأن الخطاب الذي يراد به أن يكون نافعا يوجه لأكبر عدد ممكن رجاء أن ينفع الله به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “رب مبلغ أوعى من سامع” قد ينقل الواحد ما سمعه لغيره ولا يكون وهو ينقله فاهم أبعاد ما نقل فينقله لمن هو أفقه منه وأكثر إيضاحا لمراميه وهذا ما كنت أرجو وأهدف له حين أبديت ما أبديت وما كنت أظن أن أحدا سيكون جريئا على التجريح والتشويش وقطع الكلام من مبدئه أومن منتهاه أو من وسطه لحاجة في نفسه ما كنت أتوقع هذا لأنني لا أسعى لغيظ أحد ولا للإساءة إلى أحد ، بل يسرني كثيرا أن يصل إحساني باللسان أو بالشفاعة أو نحو ذلك بالنصح والإرشاد إلى أكبر عدد ممكن وأنا إن لم أكن مفتيا أتلقى الفتاوى عبر الهاتف وفي مقري في العمل وفي منزلي وفي الدروس التي ألقيها والمحاضرات التي يلَّح علي فيها، وأنا وقتي كما يعرف كل من يعرف أنني في القضاء وفي دراسة القضايا ـ القتل والرجم والأموال والتعزيرات والحدود وغير ذلك ـ يستدعي من الواحد أن يكون باذلا جل ما يمكنه أن يبذله من وقته في خدمة هذا الجهاز الذي أعتبره ولله الحمد أميز قضاء في العالم وإن لم يرضي المغرضون لأن هذا القضاء إنما يعتمد على مفهوم من كتاب الله جل وعلا ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن أقوال الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ومما أجمع عليه سلف الأمة من عهد القرون الثلاثة التي شهد النبي صلى الله عليه وسلم بأنها خير القرون كما في حديث عمران بن الحصين وعبدالله بن مسعود المخرجين في الصحيح حيث قال “خير القرون الذي بعثت فيهم” وهؤلاء الصحابة ثم الذين يلونهم وهؤلاء أتباع التابعين الذين لم ينقرضوا إلا في حدود منتصف المائة الثانية من الهجرة، وما جاء بعدهم من أهل العلم فهو إنما هو تفريع واستنباط وإيضاح ما فهموه من كلام أولئك أو ما نقلوه فالحمد لله على كل حال ثم أني تكلمت عن هذه المحطات ولا شك أنني لست راضيا عن كثير من القنوات الفضائية وإن كنت ألقيت كلمات في قنواتنا وفي قناة المجد.
أما تسجيلات التلفاز فأنا من تأسيس التلفاز في المملكة وأنا ألقي فيه في بعض السنوات حلقات رمضان التفسيرية كلها كنت أتولى ذلك، أتذكر في بداية الملك خالد أو في أوائل الملك فهد ثم بعد كثر الشغل عندي فكنت لا أستطيع أن أسجل.
في هذه الحلقة التي أثارت واستثارت من حرف فيها ولم ينقل الكلام الذي قلته نصا أنا بدأتها بالنصح لأصحاب القنوات بأن يتقوا الله ويخافوه وأن لا يسعوا لبث شيء مما يفسد عقائد الناس كما يتعلق بالسحر وأنواعه وتمثيليات فيها شركيات ظاهرة وما يتعلق بنشر الخلاعة والمجون وما يتعلق بالمضحكات التي لا تليق برمضان واستهزاء برجالات علم أو رجالات أمر بمعروف و نهي عن المنكر أو غير ذلك مما لا يليق ببسيط الناس أن يتعناها، فكيف بمحطات تبث على الهواء فنصحت هؤلاء بأن عليهم أن يتقوا الله ولا يسعوا لإفساد الناس وأن من قلدهم أو تأثر بفسادهم و تضرر باعتناق بعض الأفكار التي يسلكونها أنه يتحمل وزره لكنهم يتحملون مثل أوزاره لأن من دعا إلى سنة سيئة تحمل وزر دعوته وتحمل أمثال أوزار من يتبعونه عليها فكنت في كلامي أنصح لأصحاب تلك القنوات أن يتقوا الله في الأمة الإسلامية ألا يسعوا لبث ما يشوه أخلاقها أو يدعوها للتساهل في أمر دينها أو يجرؤها على الخلط في أمر العقائد بالسفاهة والسحر والشعوذة وغير ذلك.
وأن هؤلاء المسؤولين والباثين إذا لم يمتنعوا ومنعتهم السلطة ولم يمتنعوا وتمادوا في ذلك أنهم يعاقبون ومن لم يردعه العقاب واستمر على إفساد الناس فيما يبث أنه يجوز للسلطة قتلهم وأنا قلت قضاءً، ومعلوم أن القاضي لا يخرج بسيفه ويقتل من يقتل وإنما تقام الدعوى من الجهات المخصصة للادعاء لهيئة الادعاء العام و يسمع القاضي ويصدر أحكامه إذا ظهر له أن المدعى عليه ممن يستحقون العقوبة القاسية، ثم يرفع هذا للجهات المختصة في تدقيق الأحكام ثم يرفع بعد ذلك للجهة التي هي أعلى منها فإن مراحل القضاء في المملكة ليست درجة واحدة، الدرجة الأولى تأتي الثانية إذا اقتضت الحال منها الاحتياط للقضاء والاحتياط للأحكام التي تصدر أو إذا لم يرضى المحكوم عليه ترفع إلى جهة تدقق وهيئة تدقق الأحكام والقضايا الكبار التي تصل إلى القتل أو في ما حكمه ترفع إلى هيئة أخرى أعلى من الهيئات تلك لتدرس، وكل ذلك على منهاج الكتاب والسنة وما أجمع عليه علماء الأمة فهذه الفتوى التي تعرضت لأمر السحر والشعوذة وأمر العقيدة وأمر الأخلاق والنهي وأشرت إلى الاستدلال بالآيات الكريمة التي فيها إشارة إلى أن “من قتل نفس بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا” فأشرت إلى ذلك إشارة لم أكن أتوقع أن الأمر سيؤول بعد أربعة أشهر أو حولها إلى تناقل قنوات الفضاء أو ربما محطات أجنبية أو يتلقفه أناس من داخل المملكة لا يسمعون كامل الجواب فيظنون رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء الذي أمضى فيها قرابة أربعين سنة في هيئة كبار العلماء راح من راح و لازلت والحمد لله باقيا بل إن التشكيلة الأولى لهيئة كبار العلماء لم يبق منهم على قيد الحياة إلا أنا الآن، فإن تشكيلهم الأول في حياة الشيخ محمد بن إبراهيم كانوا من 14 نفرا كنت أحدهم ولم يبقَ منهم إلا سواي وأنا في الطريق كما يقول الشاعر العربي:
وأراني طرادة في أثرهم طرد أنوار….إلخ ، فهذه سنة الله في الأشياء لا يتوقع من عاش هذه المدة في هذه الحياة العملية وعايش هذه المراحل العملية وآخى وزامن وعاش تحت رئاسة كبار العلماء في هذه البلاد لا يتوقع أن يكون متسرعا كالتسرع الذي حرفوا أو قلبوا وقال أنه حكم على ملاك الفضائيات بالقتل لكني لا أقول إلا أسأل الله أن يهدي المغرضين سواء السبيل وأن يصلح أفهامهم جميعا وأن يثبتنا جميعا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم العباد كما أسأل الله سبحانه وتعالى لهذه المملكة بالخصوص أن يزيدها الله ثباتا على الهدى وحسن التمسك به وصلابة في الوقوف في وجه المغرضين لإعزاز أمر هذا الدين فإن هذه البلاد ما عاشت هذه المدة وحصلت تلك التقلبات على الدول المجاورة من ثورات واضطرابات وتردد وبقيت هذه الدولة بحمد الله ثابتة سائرة على المنهج التي هي عليه إلا لأنها ولله الحمد على الحق ولم تكن على الباطل وتلتمس رضا الله وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم “من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عليه وأرضى عليه الناس” وفي لفظ “عاد ذاموه من الناس حامدين له”. وفي لفظ “عادوا راضين له” . أسأله جل وعلا أن يزيدها ثباتا وأن يملأ صدر خادم الحرمين وصدر ولي عهده وصدر أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين في هذه الدولة على مختلف مجالسهم وأعمالهم وسائر من في هذه البلاد أن يملأ قلوبهم بالإيمان كما أسأله جل وعلا أن يوفق ولاة المسلمين في كل مكان في هذا الشهر المبارك وعلى رأسهم في ذهني وقلبي ولي أمرنا وأعوانه أن يوفقهم جميعا لنصرة هذا الدين وإيضاح الحقائق لأعداء الإسلام وبيان أن هذا الدين الإسلامي هو الدين الحق الذي قال الله عنه “ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه”- الآية “إن الدين عند الله الإسلام” وأن يديم علينا شرف هذا الانتساب وأن يبارك في قيادتنا ويرزقها حسن تقدير الأمور وجودة الاختيار لأهل العمل وأن يمتعنا بصحة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده و سائر المسلمين في هذه الدولة وأن يديم ثبات هذا الملك لأسرة آل سعود التي قامت أول قيامها مع شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب على نصرة العقيدة وتحكيم الشريعة وحراسة الأخلاق و أن يديم ثبات هذه الدولة وتوارث حكمها لأحفاد ذلك الإمام الذي قام يوم قام ولم يكن أعز من في البلاد ولا أقواهم قوة وجيشا ومنعة ولكن صاحبه وتمسك بما هو أقوى شيء في الوجود صافح العقيدة الصافية وصاحب الشريعة الحنيفية السمحة ودافع عن الملة الحنيفية فأعلى الله قدره وثبته وأورثه هذا الملك العظيم”.
ثم ختم الشيخ اللحيدان حديثه بـ”السؤال من الله جلت قدرته وعلا مكانه واستوى على العرش أن يهدي ضال المسلمين ويفرج كرباتهم وينصرهم على أعدائهم ويقضي دين كل مدين من المسلمين ويشفي كل مريض من المسلمين ويحقق للأمة الإسلامية في هذا الشهر المبارك العزة والشرف والمجد والارتقاء كما أسأل الله جل وعلا أن يحفظ المسلمين في كل مكان وأن يصون هذه الدولة ويحفظها من كيد الأعداء وتربص المجرمين وأن يصلح شعبها كله، إنه جل وعلا مجيب الدعاء وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد”.

الشيخ اللحيدان يرد على من حرف فتواه حول جواز قتل ملاك الفضائيات

h1

لهيئة تقبض على عاملي محل جوالات هددا فتاة بنشر صورها

سبتمبر 12, 2008

الهيئة تقبض على عاملي محل جوالات هددا فتاة بنشر صورها

تمكن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز طويق غرب الرياض من القبض على وافدين عربيين حاولا ابتزاز فتاة سعودية.كما قام هذان الوافدان بتهديد الفتاة بنشر صورها ما لم تخضع لمطالبهما

وكانت الفتاة ذهبت إلى أحد محلات الجوالات في أسواق غرب الرياض حيث يعمل الوافدان وذلك بغرض استبدال جوالها بجوال آخر.

وطلبت الفتاة من أحد العاملين تفريغ ذاكرة الجوال الخاص بها فما كان منه إلا أن نسخ الذاكرة على شريحة أخرى. وحين طالع هو وزميله الذاكرة وجدا عليها صوراً خاصة للفتاة التي كانت قد غادرت المحل.

ولم تمض سوى فترة بسيطة حتى فوجئت الفتاة بأحد الأشخاص يتصل عليها ويضايقها فهددته بإبلاغ الجهات الأمنية ، فما كان منه إلا أن أخبرها أنه عامل محل الجوال وأنه يوجد لديه صور خاصة بها وسيقوم بنشر بالبلوتوث و مواقع الانترنت.

عندها صعقت الفتاة من هول الفاجعة ودخلت في حالة نفسية سيئة وعاود هو وزميله إلى الاتصال بها ، وبعد تفكير قامت الفتاة بالاتصال برجال الهيئة وروت لهم تفاصيل الحادثة فقاموا بالبحث والتحري وبالتنسيق مع الفتاة تم عمل كمين محكم وضبط الجانيين داخل المحل الذي وجد به مجموعة كبيرة من بطاقات الذاكرة وبها صور لكثير من البنات ومقاطع فيديو خليعة.

وبالفعل وجدت ذاكرة الجوال التي بها صور الفتاة مخبأة في مكان سري داخل المحل فتم التحفظ على المضبوطات وعمل محضر بالواقعة واحيل المتهمان للجهات الأمنية لاستكمال التحقيقات

h1

موسوعة الحج والعمره

سبتمبر 4, 2008

الحج والعمرة


الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، ومن أعظم شرائع الإسلام ، وهو فرض على المسلم المكلف المستطيع مرة واحدة في العمر، وما زاد فهو تطوع، ومن جحد وجوبه كفر، لدلالة النص والإجماع على فريضته.

أولاً: النص:

أما من القرآن: فقول الله تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين 97}.وقولة تعالى : {وأتموا الحج والعمرة لله}.

وأما من السنة: فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا ). وقولة صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فسكت. حتى قالها ثلاثاً. ثم قال: ذروني ما تركتكم، لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم، وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه).

ثانياً: الإجماع:
أجمع العلماء على وجوب الحج على المسلم المكلف المستطيع مرة واحدة في العمر.

العمرة:
وقد اختلف العلماء في وجوبها ابتداءً ، وهي واجبة من غير خلاف على من بدأ فيها لقوله تعالى: { و أتموا الحج والعمرة لله}.

تفضل للميزد

موسوعة الحج والعمرة

من شبكة المحمل

h1

قصص الانبياء

سبتمبر 4, 2008

قصص الانبياء

من شبكة المحمل

>> قصص الانبياء – أدم عليه السلام

>> قصص الانبياء – شيث عليه السلام

>> قصص الانبياء – إدريس عليه السلام

>> قصص الانبياء – نوح عليه السلام

>> قصص الانبياء – هود عليه السلام

>> قصص الانبياء – صالح عليه السلام

>> قصص الانبياء – إبراهيم عليه السلام

>> قصص الانبياء – لوط عليه السلام

>> قصص الانبياء – إسماعيل عليه السلام

>> قصص الانبياء – اسحاق عليه السلام

>> قصص الانبياء – يعقوب عليه السلام

>> قصص الانبياء – يوسف عليه السلام

>> قصص الانبياء – أيوب عليه السلام

>> قصص الانبياء – يونس عليه السلام

>> قصص الانبياء – ذو الكفل عليه السلام

>> قصص الانبياء – شعيب عليه السلام

>> قصص الانبياء – أنبياء اهل القرية عليهم السلام

>> قصص الانبياء – موسى عليه السلام

>> قصص الانبياء – هارون عليه السلام

>> قصص الانبياء – يوشع بن نون عليه السلام

>> قصص الانبياء – داود عليه السلام

>> قصص الانبياء – سليمان عليه السلام

>> قصص الانبياء – إلياس عليه السلام

>> قصص الانبياء – اليسع عليه السلام

>> قصص الانبياء – عزيز عليه السلام

>> قصص الانبياء – زكريا عليه السلام

>> قصص الانبياء – يحيى عليه السلام

>> قصص الانبياء – عيسى عليه السلام

>> قصص الانبياء – محمد عليه الصلاة السلام

قصص الانبياء

من شبكة المحمل

h1

تفسير الاحلام لابن سيرين

سبتمبر 3, 2008

تفسير الاحلام لابن سيرين

خصائص الرؤيا

أصدق الرؤيا

أصدق الرؤيا بالأسحار وبالقائلة ، وأصدق الأوقات وقت انعقاد الأنوار ووقت ينع الثمر وإدراكه . وأضعـفها الشـتاء . ورؤيا النـهار أقوى من رؤيا الليـل ، وقد تتغير الرؤيا عن أصلها باختلاف هيئات الناس وصناعاتهم وأقدارهم وأديانهم ، فتكون لواحد رحمة وعلى الآخر عذاباً . ومن عجيب أمر الرؤيا أن الرجل يرى في المنام أن نكبة نكبته ، وأن خيراً آل إليه ، فتصيبه تلك النكبة بعينها ، ويناله ذلك الخير بعينه

أصل الرؤيا: جنس وصنف وطبع

أصل الرؤيا جنسٌ وصنفٌ وطبع ، فالجنس كالشجر والسباع والطــير ، وهذا كله الأغلب عليه أنه رجال ، والصنف أن يعلم صنف تلك الشجرة من الشجر ، وذلك السبع من السباع وذلك الطير من الطيور ، فإن كانت الشجرة نخلة كان ذلك الرجل من العرب لأن منابت أكثر النخل من بلاد العرب ، وإن كان الطائر طاووساً كان رجلاً من العجم ، وإن كان ظليماً كان بدوياً من العرب . والطبع أن ينظر ما طبع تلك الشجرة فتقضي على الشجرة بطبعها ، فإن كانت الشجرة جوزاً قضيت على الرجل بطبعها بالعسر في المعاملة والخصومة عند المناظرة ، وإن كانت نخلة قضيت عليها بأنها رجل نفّاع بالخير مخصب سهل ، حيث يقول الله عز وجل : ( كشجرةٍ كطيبةٍ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء ) ، يعني النخلة . وإن كان طائراً علمت أنه رجلٌ ذو أسفار ، كحال الطير ، ثم نظرت ما طبعه فإن كان طاووساً كان رجلاً أعجمياً ذا جمال ومال ، وكذلك إن كان نسراً ملكاً ، وإن كان غراباً كان رجلاً فاسقاً غادراً كذاباً ، وإن كان عقاباً كان سلطاناً محارباً ظالماً عاصياً مهيباً ، كحال العقاب ومخاليبه وجثته وقوته على الطير وتمزيقه لحومه

أقسام الناس بالنسبة للرؤيا

أقسام الناس للرؤيا ثلاثة :-

الأنبياء : ورؤياهم كلها صدق ، وقد يقع فيها ما يحتاج إلى تعبير

الصالحون : والأغلب على رؤياهم الصدق ، وقد يقع فيها مالا يحتاج إلى تعبير

من عداهم : ويقع في رؤياهم الصدق والأضغاث ، وهم على ثلاثة أقسام

مستورون : فالغالب استواء الحال في حقهم

فسقة : الغالب على رؤياهم الأضغاث ، ويقل فيهم الصدق

كفار : يندر في رؤياهم الصدق جداً ، وقد وقعت الرؤيا الصادقة من بعض الكفار كما في رؤية صاحبي السجن ، ورؤيا ملكهما في سورة يوسف

ويشير إلى ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً )

فالأنبياء لكونهم متّصفون بالصدق رؤياهم كلها صدق ، والصالحون لأنهم يغلب عليهم الصدق فالأغلب على رؤياهم الصدق

فنسبة الصدق في الرؤيا تعادل نسبة الصدق في الحديث في اليقظة وعليه فكبار الأولياء ممن لا يقع منهم كذب البتة على قدم الأنبياء في صدق الرؤيا

الرؤيا التي هي جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

ووجه تحديدها بذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا : وما المبشرات ؟ قال : الرؤيا الصالحة )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة )

وبإستقصاء النصوص يتضح أن الرؤيا التي هي جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة هي

(1) رؤيا المؤمن (2) الصادقة (3) المبشرة

وأما وجـه تحديدها بذلك . فما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ” أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءته كفلق الصبح “

قال بعض أهل العلم : ” إن الله أوحى إلى نبيه في المنام ستة أشهر ، ثم أوحى إليه بعد ذلك في اليقظة بقية مدة عمره ، ونسبة الوحي في المنام إلى الوحي في اليقظة بقية مدة حياته جزء من ستة وأربعين جزءاً ، لأنه عاش بعد النبوة ثلاثاً وعشرين سنة على الصحيح

الرؤيا . والحلم . وحديث النفس

عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الرؤيا من الله والحلم من الشيطان (

وقال صلى الله عليه وسلم : ( الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان ، فإذا حلم فليتعوذ منه وليبصق على شماله فإنها لا تضره )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله ، فليحمد الله عليها وليحدّث بها ، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً . ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة . والرؤيا ثلاث : فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ، والرؤيا من تحزين الشيطان ، والرؤيا مما يحدث به الرجل نفسه ، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم فليصل ولا يحدث بها الناس . قال : وأحب القيد في النوم وأكره الغل

والقيد : ثبات في الدين

قال الترمذي : هذا حديثٌ حسنٌ صحيح

وفي رواية للترمذي : ” فمن رأى ما يكره فليقم فليصل “

وفي هذه الأحاديث ما يشهد بأن ما يراه النائم ثلاثة أنواع: الرؤيا الصالحة وهي من الله ، والحلم وهو من الشيطان يفزع به الإنسان ، وحديث النفس . وهي ما يعبر عن الرغبات المكبوتة . وهي موضوع علم النفس

آداب طالب التعبير

على طالب العبير أو تفسير الرؤيا أن يتحلى بصفات عديدة، ليتم له المراد من تفسير رؤياه، على الوجه الأكمل، وهذه الصفات هي

1- أن يتحلى بالصدق التام، لحرمة التكذيب في الرؤيا، خاصة وأنها جزء من أجزاء النبوة المشتملة على الوحي الإلهي

2- الدقة في سرد الرؤيا، لأن الرؤيا إن لم تسرد على مفسرها بالدقة المطلوبة، قد تشوش الصورة وتجعلها ضبابية، تعيق القدرة عند المعبر، على التعبير أو التفسير

3- أن يتحلى بالتواضع والأدب، لان المعبر إنسان غير عادي، انه عالم جليل، نادر الوجود، ويحترم لعلمه ولرجاحة عقله وكياسته

4- أن لا يجهد نفسه بتذكر الرؤيا،لأن الرؤيا الحقيقية لا تنسى أبدا، إنها تظل مطبوعة بحروف وبصورة غير قابلة للاضمحلال أو النسيان، طيلة حياة الإنسان، والرؤيا الحقيقية تحفز رائيها على طلب تعبيرها، ولا يرتاح إلا إذا علم تعبيرها أو تفسيرها، ولا يهتم للعقبات أو الحواجز التي تقف في طريق تعبير رؤياه. فلقد رأينا كيف أن ملك مصر زمن يوسف الصدّيق عليه السلام، طلب تعبير الرؤيا، فقالوا له: أضغاث أحلام، إلا أنه أصر على تعبير رؤياه، ثم قالوا له: وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين، فلم تهدأ نفسه وتستقر حتى جاء يوسف عليه السلام وعبر له ما عبر وكان ما كان من أمر الله سبحانه وتعالى في شأن البقرات السمان والعجاف والسنبلات الخضر واليابسات

5- أن يخبر معبر الأحلام عن وضعه، إذا كان عازبا أو متزوجا، وعن وضعه في المنـزل، وعن عدد أولاده، وعن وظيفته ومـكانته الاجتماعية، لأن هـذه الأشياء والتفـصيلات، تفيد جـدا في المساعدة على تفسير الحلم

6- على طالب التفسير أن يجيب على كل الاستفسارات بصدق وأمانة ، ولا يخفي شيئا عن المعبر لأن في إخفاء بعض الاستفسارات تضليلاً للمفسر ، مما يجعله عاجزاً عن تعبير الرؤيا

7- على طالب التعبير أن لا يكون ملحاحًا في طلب المزيد من التفسير والتعبير ، لأن المفسر يخبر بقدر ما يري المصلحة في الإخبار ، إذ إنـه قد يخبر عن أمر ويـسكت عن آخر ، فهو يخبر عن أمور الخير والتبشير وقد يسكت عن أمور السوء والمرض والموت ، وقد يلمح لها تلميحاً خفيفاً . وقد يحجم عن تفسير أمور فيها إخراج للسائل كارتكاب بعض المحذورات شرعاً

8- على طالب تفسير الرؤيا أن يكون صبورا، فقد يمهل من قبـل مفسر الرؤيا بعض الوقت، وذلك لضبابية الرؤيا أو لفـقد أحد العناصر التي تـساعد على التـأويل، وطلب الإمهال لا يـقدح بـقدرة مفسر أو معبر الرؤيا

9- على طالب التفسير أن لا يعتقد اعتقادا جازما بمصداقية المعبر وصدق التعبير، فقد يصيب وقد يخطئ، انه أمر اجتهادي لا أكثر ولا أقل، إلا أن يصدر عن نبي أو رسول فعندها يوجب التصديق في كل كـلمة يقولها النبي أو الرسول. إذ أن الأنبياء مؤيدة من الله سبحانه وتعالى، مسير الأمور ومقدر الأقدار ، فها هو يوسف الـصدّيق يقول : ( قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ) أي هكذا سيقع، والله أعلم

10- أن لا يطلب التعبير في أوقات الكراهة. مثل لحظة طلوع الشمس، ولحظة غروبها، وعند الزوال، ولا في الليل، بل يطلب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، لأن أوقات الكراهة هي أوقات عمل، والعمل مفضل شرعا على طلب تفسير الاحلام، أو كما قيل. وفسر بـعض العلماء الأفاضل، بأن أوقات الكراهة هـذه إنما هي أوقـات تجتهد فيها الكفرة لتقديس الجن والشياطين وفعل المحرمات والخبائث

11- أن لا يطلب تعبير رؤياه من جاهل

12- أن لا يطلب تعبير رؤياه من كافر

13- ن لا يطلب تعبير رؤياه من حسود

14- أن لا يطلب تعبير رؤياه من عدو

15- أن لا يطلب تعبير رؤياه من إنسان لا يستطيع كتمان السر

16- أن لا يستعجل تحقق الرؤيا ، فبعض الـرؤى تحتاج الى وقت طويل لتتحقق ، فـرؤيا يوسف الصدّيق للكواكب والشمس والقمر، قد تحققت بعد أمد طويل دام منذ طفولته إلى أيام شبابه، أي: ما العشرين عاما أو يزيد .كـما أن رؤيــا مـلك مصر زمن يوسـف الصـدّيق عليه السـلام قــد تحققت على مدى 7+7+1 سنة، أي: على مدى 15 سنة، وهو ما شهد له القرآن الكريم

17- على طالب التفسير ، أن يعلم بأن ليس كل ما يري في المنام ، يندرج تحت باب الرؤيا الصادقة

18- على طالب التفـسير أن يلم بأنـواع الأحلام ، وأن الـرؤيا وحدها هي محط التفسير المطلوب من قبل فسر الرؤيا ، وأن الـداعية الديـني أو المـوجه مهمته تفسير الحلم ، والطبيب النفسي مهمته تفسير أضغاث الأحلام

19- على طالب التفسير أن لا يزهد في تفسير الحلم الذي هو من قبل الشيطان ، لأن ذلك سوف يبين ويظهر ثغرات في إيمانه وتقواه ، وعمله في الحياة الدنيا ، فيعمل على سدها ، وإصلاح ما فسد من عمله

20- على طالب التفسير أن لا يزهد في تفسير أضغاث الأحلام ، إذ إن في تفسيرها من قبل أطباء النفس وحتى من أطباء الأجساد – فائدة قد ترشده إلى احتمال وجود اعتلال إما في بنيته النفسية أو الجسدية

2 3 4

لتفسير الاحلام توجة لرابط التالي

تفسير الاحلام لابن سيرين